التاريخ : 2010-12-23
العاهل السعودي يغادر المستشفى في نيويورك
الرأي-اعلن الديوان الملكي السعودي امس ان الملك عبدالله بن عبدالعزيز 86( عاما) غادر امس الاول مستشفى برسبيتريان في نيويورك حيث كان يتلقى العلاج نتيجة اصابته بانزلاق غضروفي ، وهو بصحة جيدة.
واوضح الديوان في بيان ان العاهل السعودي غادر المستشفى حيث خضع لعمليتين جراحيتين "بعد ان من الله جل جلاله عليه بالصحة والعافية" وقد "توجه الى مقر اقامته بنيويورك لقضاء فترة من النقاهة واستكمال علاجه الطبيعي".ولم يحدد البيان تاريخا لعودة العاهل السعودي الى المملكة. وقالت وكالة الانباء السعودية ان الملك عبد الله سيبقى في نيويورك لقضاء فترة النقاهة وللخضوع للعلاج الطبيعي لوقت غير محدد بعد جراحتين في العمود الفقري.
وكان الملك عبد الله وصل في 22 تشرين الثاني الى نيويورك لتلقي العلاج اثر اصابته بانزلاق غضروفي مؤلم وتجمع دموي حول العمود الفقري. وبث التلفزيون السعودي صورا لمغادرة الملك المستشفى وبجانبه وزير الصحة السعودي عبدالله الربيعة. وبدا الملك عبدالله في التسجيل مبتسما بينما كان يمشي بصعوبة داخل رواق المستشفى ويحيي الطاقم الطبي الذي عالجه ، وكذلك عشرات الرجال والنساء الذين كانوا يحيونه بدورهم.
على صعيد منفصل ، اعلنت جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية ، وهي منظمة تدعو الى اصلاحات ديموقراطية في المملكة ، انها الغت اعتصاما كانت تنوي تنفيذه بعد ان فشلت في الحصول على اذن من السلطات.
وقالت الجمعية في بيان انه "تم استدعاء منسقي الاعتصام من قبل وزارة الداخلية وتم ابلاغهم برفض طلب الاعتصام دون تقديم مسوغات قانونية تفيد بمنع النشاطات والتجمعات السلمية".
واعلنت الجمعية الغاء الاعتصام نتجية لذلك ، وهي كانت دعت الشهر الماضي الى الاعتصام في 23 كانون الاول للمطالبة باصلاحات ديموقراطية في المملكة. وذكر المسؤول في الجمعية محمد القحطاني انها ثالث محاولة خلال سنتين لتنظيم هذا الاعتصام وقد تم رفض الطلب في كل مرة.
واضاف "ننوي رفع المسالة الى مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة" الذي سيدرس وضع حقوق الانسان في المملكة بعد سنتين.