دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-06-23

الملك يبدأ زيارة إلى بريطانيا اليوم


رم - يبدأ جلالة الملك عبدالله الثاني زيارة عمل اليوم إلى المملكة المتحدة البريطانية، يجري خلالها لقاءات مع كبار المسؤولين.
وأكد السفير البريطاني في عمّان ادوارد أوكدين أهمية زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيراً إلى أنها ستتضمن لقاءات ومباحثات في غاية الأهمية.
وقال أوكدين في حوار خاص مع الرأي إن هذه الزيارة تأتي في اطار العلاقات الوطيدة بين المملكة المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، وهي فرصة من اجل الحوار حول قضايا مشتركة، لافتاً إلى أن جلالته سيلتقي خلالها رئيس الوزراء البريطاني وكبار المسؤولين. وعبر عن اعجابه برؤية جلالة الملك وجهوده للنهوض بالأردن وحفظ أمنه واستقراره.
وكشف السفير المملكة المتحدة البريطانية ادوارد أوكدين أن بلاده ستدعم الأردن خلال العام الحالي بمبلغ 70 مليون جنيه استرليني؛ أي ما يقارب 100 مليون دولار، ولفت إلى أن هذا الدعم سيوجه إلى مشاريع في غاية الأهمية.
وقال أوكدين في حوار خاص مع الرأي إن بريطانيا تحرص على دعم أمن واستقرار الاردن بشكل خاص، في وقت لفت فيه إلى الظروف السياسية الصعبة التي تشهدها المنطقة. 
وأشار إلى أن الحكومة البريطانية دعمت الأردن منذ بدء الأزمة السورية بـ220 مليون جنيه استرليني من خلال إقامة مشاريع مهمة.
وعبر عن أمله بأن يواصل بناء وتوطيد العلاقات التي تربط بين البلدين، على نحو يسهم في العمل معاً في المنطقة– في إشارة إلى المملكة الاردنية الهاشمية والمملكة المتحدة- بما يضمن استقرار منطقة الشرق الأوسط.
ولفت أوكدن إلى الدور البريطاني الداعم لموقف الملك عبدالله الثاني في محاربة الارهاب، ومجابهة التنظيمات الارهابية، لافتاً إلى عمق فكر جلالته، ودوره في السعي لاحلال السلم في المنطقة، وجعلها خالية من العنف والارهاب والتطرف.
وأشار إلى أهمية رؤية جلالته تجاه التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، إلى جانب التحديات الاقتصادية، مؤكدا أن رؤية جلالته تتسم ببعد النظر نحو زمن طويل.
وقال أوكدن أن جزء من مهمته في الاردن تتمثل في تشجيع الاستثمار ودعم الاقتصاد الوطني الاردني، خصوصاً وأن الاردني ليس غنياً بالموارد الطبيعية، بقدر ما هو غني بالموارد البشرية والكفاءات التي تمتلك المهارات العلمية العالية.
واشاد بدور الملكة رانيا العبدالله في الاهتمام بتطوير التعليم. 
وشدد على أهمية الدور الذي تقوم به سفارة المملكة المتحدة في عمّان، إذا ما أخذ حجمها ودورها الذي تقوم به على صعد مختلفة، لا سيما على الصعيد السياسي والاقتصادي والعسكري والأمني.
وتاليا نص الحوار:



• ما هي أهمية زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لبريطانيا التي ستبدأ اليوم؟
- بداية أعبر عن سعادتي بهذه الزيارة التي يقوم بها جلالة الملك إلى لندن، وهي فرصة محمهة لإجراء مجموعة من النقاشات الاستراتيجية. وسيشارك في المباحثات التي ستجري شخصيات مهمة، بما فيهم رئيس الوزراء البريطاني، وسكرتارية وزارة الدفاع، ومجموعة من المسؤولين.
وهنا لا بد أن أقول أن جلالة الملك زعيما متميزا جعل من نفسه زعيماً للمنطقة؛ من خلال رؤيته الحكيمة وفكره الرصين. في وقت تواجه المنطقة أحولا تثير اهتمام المملكة المتحدة.
والمباحثيات التي ستجرى في لندن خلال هذه الزيارة ستغطي قضايا مهمة لمرحلة طويلة الأمد.
• ما هو الدور البريطاني الذي تقوم به حكومة المملكة المتحدة تجاه الأردن؟
- المملكة المتحدة البريطانية دولة صديقة وحليفة للأردن منذ البدايات الأولى، ولدينا خطط أن تستمر هذه العلاقات، خصوصا وأن كلا البلدين تواجهان نفس التحديات في أوقات صعبة تشهدها المنطقة.
أولوياتنا أن نقدم للأردن ما تحتاج اليه من أجل دعم الجانب الدفاعي العسكري، بما يضمن حفظ أمنه واستقراره.
نريد مساعدة الأردن على مواجهة الآثار السلبية من المشاكل المحيطة به، بما يضمن النهوض بالجانب الاقتصادي، وتوفير فرص العمل المناسبة. وأول متطلب لأي حكومة أو دولة أخرى هي الاهتمام بقضية حفظ أمن واستقرار الأردن.
وبريطانيا تولي الاهتمام لدعم الأردن بما يضمن رفع الحالة الأمنية؛ ليكون أكثر أمناً في المنطقة.
والمطلوب من حكومتي دعم جميع خطوط التعاون بين البلدين، دون حصر الدعم في الجزء العسكري، وانما الاهتمام بالجانب الاقتصادي والسياحي والتعليمي، خصوصاً وأن هناك طلبة يدرسون في جامعات مختلفة في المملكة المتحدة.
والمملكة المتحدة تدعم جهود الملك عبدالله الثاني ودوره في احداث التغيير للأفضل، فهو يبذل جهودا واضحة ولديه مساع متميزة من أجل احداث التغيير للأفضل في المسارين الاقتصادي والسياسي.
رئيس وزراء كاميرون يتطلع لمقابلة جلالة الملك عبدالله الثاني لمناقشة القضايا ذات الأهمية.
• كم تبلغ قيمة المساعدات التي تقدمها بريطانيا للاردن خلال العام الحالي 2015؟
- المملكة المتحدة البريطانية هي من ضمن أكبر ثلاثة دول تقدم مساعداتها للأردن، و منذ بداية الأزمة السورية قدمت بريطانيا نحو 220 مليون جنيه استرليني، أي ما يقارب 330 مليون دولار. وإذا وزع هذا المبلغ على عدد سكان الأردن فإن نصيب الفرد من هذا الدعم يتراوح ما بين الـ20-30 دينارا أردنيا. وخلال العام الحالي سندعم الأردن بمبلغ 70 مليون جنيه استرليني، وهذا المبلغ يتجاوز الـ100 مليون دولار. كما أن بريطانيا مهتمة في دعم المجتمعات المحلية المستضيفة للاجئين، وتوفير المتطلبات اللازمة للتقليل من آثار الأزمة السورية. وتحرص المملكة المتحدة على الاهتمام بالقطاع الخاص في الأردن، من أجل أن يسهم في توفير المزيد من فرص العمل، بما يضمن الحد من مشكلتي الفقر والبطالة. 
الدعم البريطاني الذي قدم ويقدم خلال الثلاث سنوات جراء الأزمة السورية، جاء لكرم الأردنيين في دعم المجتمع السوري واستضافة اللاجئين، ومساعدتهم في مواجهة الضغط الذي تشكل جراء استضافتهم للاجئين، خصوصاً مع وجود ضغط على المدارس والمستشفيات وازدياد الاقبال على المنازل، وما لهذه الأزمة من تأثيرات على البنية التحتية.
قبل بضعة أسابيع زرت محافظة المفرق وقمت بتقديم خمس ضاغطات نفايات من أجل المساعدة المجتمع المحلي في مواجهة تداعيات الأزمة السورية، وكذلك تقديم 560 سلة نفايات، واطلعت على انعكاسات الأزمة السورية على المجتمع الأردني. وبريطانيا ستستمر في دعم ومساندة المجتمعات المحلية المستضيفة للاجئين السوريين؛ من أجل رفع مستوى نوعية الحياة المجتمعية للسكان المحليين. وكذلك نعمل على تجهيز وبناء مدارس وملاعب، والاهتمام بقضايا الشباب.
بريطانيا ستدعم خلال العام الحالي الشباب الأردني، وتساعدهم ليأخذوا مراكز قيادية في المجتمع.
• ما هي سياسة حكومة بريطانيا تجاه منطقة الشرق الأوسط ؟ 
- الحكومة والشعب البريطاني يريدون أن يروا منطقة الشرق الأوسط منطقة آمنة ومستقرة، وأن يختار المواطن العربي الحياة الأفضل التي يريدها. ونتطلع في المملكة المتحدة أن نرى الأردن مثل بريطانيا.
• كيف تنظر الحكومة البريطانية للأزمة السورية؟
- سوريا هي كارثة سيئة جدا، وعدد السوريين الذين نزحوا من سوريا مجبرين جراء الاحداث السياسية كبير جدا، والشعب البريطاني مهتم في أمن واستقرار سوريا. وسنبذل كل ما لدينا من جهود لوقف القتال الدائر في سوريا بأسرع وقت ممكن. ونعتقد أن بشار الأسد هو جزء من المشكلة، وليس جزء من الحل، ولا نظن أنه يجب أن يلعب دوراً في مستقبل سوريا.
نقف بقوة إلى جانب الأردن وشركاء عالميين يصل عددهم (64) دولة ضد تنظيم داعش الارهابي. لذلك نعمل مع الاردن من أجل القضاء على هذا التنظيم في سوريا والعراق، وسنبقى نقف كتفاً بكتف إلى جانب الأردن.
• كم عدد التأشيرات التي منحتها السفارة البريطانية في عمان خلال العام 2014؟ 
- أولويتنا أن يحصل كل الأردنيين على الفيزا بسرعة وكفاءة عالية، حتى يزوروا المملكة البريطانية المتحدة.
السفارة تعاملت العام الماضي مع أكثر من 40 ألف فيزا، من بين هذا المجموع 6 آلاف فيزا للطلبة بهدف الدراسة.
وخلال العام الحالي نحاول الالتزام ضمن الخطوط التي وضعناها لمنح التأشيرة خلال مدة 15 يوماً. وخلال العام الحالي سنقوم بمنح (18) منحة دراسة لطلبة اردنيين لاستكمال دراستهم في بريطانيا لبرنامج الماجستير على نفقة الحكومة البريطانية.
• هل من رسالة تريد أن تقولها؟
- أؤكد على أهمية بناء علاقات تشبيك بين الشباب الاردني والبريطاني في البلدين، ويجب أن نوفر لهم المستقبل الأفضل، وأن نجد لهم الوظائف والرعاية الصحية والعليمية. ويجب مساعدة الشباب بعد اكمال الدراسة للحصول على الوظيفة الأولى. وسأعمل على تشجيع السياحة بين البلدين، إذا زار الأردن في العام 2014 حوالي 73500 سائح بريطاني، فضلوا القدوم إلى الأردن لما يتمتع به من جمال وطبيعة خلابة ومنطقة آمنة.
كما نتطلع على الحفاظ على العلاقات التي تربط الحكومتين البريطانية والأردنية، وتوثيق العلاقات.

عدد المشاهدات : ( 1422 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .