التاريخ : 2010-12-16
مجلس الأمن ينهي العقوبات المفروضة على العراق منذ عهد صدام
الرأي-اتخذ مجلس الامن الدولي مساء امس الاربعاء قرارا بانهاء غالبية العقوبات التي كان فرضها على العراق ابان عهد الرئيس الراحل صدام حسين، مرحبا بالتقدم الذي يتم احرازه في هذا البلد.
ووضعت ثلاثة قرارات صوت عليها مجلس الامن الدولي حدا للعقوبات المفروضة على العراق على اسلحة الدمار الشامل، ولبرنامج النفط مقابل الغذاء.
واعلن نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن الذي تتراس بلاده مجلس الامن لشهر كانون الاول ان الشعب العراقي «رفض المستقبل السيء الذي قدمه له المتطرفون»، وقال ان عدد الهجمات بات في ادنى مستوياته
منذ الاجتياح الاميركي في 2003.
ومثل العراق في الاجتماع وزير الخارجية هوشيار زيباري .
ومن القرارات التي تقرر إلغاؤها قرار صدر عام 1990 بفرض حظر توريد الاسلحة والمعدات العسكرية للعراق باعتبار أنها كانت ضرورية لمنع العراق من الحصول على التكنولوجيا لتصنيع اسلحة الدمار الشامل ابان حكم صدام حسين. وتم رفع بعض وليس كل القيود.
والغى المجلس ايضا الصناديق الانمائية للعراق وحولها الى سيادة العراق .
وكان قدتم انشاء هذه الصناديق بعدما ارسلت الولايات المتحدة قوات الى العراق في شهر أذار عام 2003 واستخدمت هذه الصناديق إيرادات صادرات النفط العراقية من اجل تنمية العراق.
والقرار الثالث الذي ألغاه المجلس هو انهاء ما يطلق عليه برنامج النفط مقابل الغذاء الذي تأسس في حقبة تسعينيات القرن الماضي لتوفير المساعدات الانسانية للشعب العراقي بالاستفادة من عائدات الصادرات النفطية.
وسوف يتم تحويل الاموال الباقية من العقود السارية والتي تبلغ اكثر من 600 مليون دولار الى الحكومة العراقية. وكان قد تم انهاءالعمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء بعد الاطاحة بصدام في عام2003.