التاريخ : 2010-12-15
ايران تتمسك بسياستها النووية رغم تغيير وزير خارجيتها
الرأي-اعلن الناطق باسم الخارجية الايرانية امس ان اقالة وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي لن تؤدي الى تغيير في السياسة الخارجية الايرانية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمنبراست في التصريح الصحافي الاسبوعي ان سياسات ايران الكبرى تحدد على مستويات اعلى ووزارة الخارجية تنفذ هذه السياسات. لن نشهد اي تغيير في سياستنا الاساسية.
واضاف لا اعتقد انه سيحصل اي تغيير في السياسة النووية والمحادثات مع القوى الست الكبرى حول البرنامج النووي الايراني.
وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اقال الاثنين بشكل مفاجىء وزير الخارجية منوشهر متكي من منصبه, وعين مكانه بالانابة رئيس البرنامج النووي الايراني علي اكبر صالحي.
وجاءت هذه الاقالة المفاجئة عبر قرارين صدرا عن الرئيس الايراني يتضمنان شكرا لمتكي على العمل الذي قام به, وتعيين صالحي مكانه بالانابة.
ولم يصدر اي تفسير لهذه الاقالة التي تأتي بعد ايام على استئناف المفاوضات بين ايران والقوى الست الكبرى حول الملف النووي الايراني.
ومن ناحية اخرى انتقد زعيم المعارضة الايرانية مهدي كروبي بشدة النظام الايراني .
وافاد في رسالة لمناسبة الذكرى الاولى للتظاهرات الدامية المناهضة للحكومة, انه في يوم عاشوراء من العام الماضي الذي وافق 27 كانون الاول 2009 تم قمع تظاهرة مناهضة لنظام الرئيس محمود احمدي نجاد بقسوة.
وقال كروبي في رسالة وجهها عبر الفيديو وبثت على موقعه على الانترنت وعلى موقع يوتيوب لم نفعل شيئا يمكن ان نخجل منه. تصفوننا بالمنشقين لكن اولئك الذين اقترفوا جرائم والبسوا الجمهورية الاسلامية العار هم الذين ارتكبوا المحظور.
واضاف محذرا ان الله سيخرج من رعايته اولئك الذين مارسوا القتل في الشوارع في يوم عاشوراء وانتهكوا حقوق الشعب واعدموا اطفاله وسجنوا اولئك الذين رووا كيف تم رمي الناس من فوق جسور ودهسهم بالعربات.
ولم تدع المعارضة انصارها الى التظاهر مجددا هذا العام وبخلاف العام الماضي لم يلاحظ اي انتشار امني في الشوارع الثلاثاء.
وكانت السلطات استندت الى حوادث عاشوراء العام الماضي لتبرير حملة قمع ضد المعارضة, وحكم على العديد من المتظاهرين بالاعدام.
كما حكم على عشرات من ناشطي حقوق الانسان والمتظاهرين بعقوبات سجن مشددة.