التاريخ : 2015-03-29
4 زعماء جدد يحضرون القمة العربية
الراي نيوز- زايد الدخيل
- شهدت القمة العربية الـ26، التي أنطلقت أمس في شرم الشيخ، مشاركة 4 زعماء جدد يمثلون بلادهم للمرة الأولى في القمة العربية.
على رأس الرؤساء الجدد يحل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، الذي تسلم رئاسة القمة العربية الـ 26، من أمير الكويت، يسعى من خلالها لقيادة العمل العربى المشترك، وبأجندة مختلفة على مدار العام المقبل، من خلال تشكيل قوة عربية مشتركة للتدخل السريع في الأزمات التي تواجهها الدول العربية، كما يسعى إلى التوصل لاستراتيجية عربية لمكافحة الإرهاب. ومن خلال كل ذلك يرى المراقبون، أن وجود السيسي برؤيته المختلفة واتخاذه زمام المبادرة والتحرك في كل القضايا العربية، يعيد إلى مصر ريادتها ومكانتها الطبيعية في قيادة العمل العربي المشترك.
والسيسي هو الرئيس السادس لمصر تم انتخابه لمدة أربع سنوات في حزيران(يونيو) 2014 وشغل سابقا منصب وزير الدفاع ، استقال من منصبه في آذار (مارس) 2014 للترشح للرئاسة. كما شهدت القمة مشاركة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، أول رئيس تونسي عقب انتهاء المرحلة الانتقالية في بلد فجر ثورات الربيع العربي. السبسي نجح في الانتخابات الرئاسية التونسية في كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي ، متوفقاً على منافسه منصف المرزوقي. السبسي سياسي ومحام تقلد العديد من المناصب الوزارية في عهد الحبيب بورقيبة، ولم يعد إلى الساحة السياسية التونسية إلا بعد ثورة الياسمين وتولى منصب رئيس الوزراء في شباط (فبراير) 2011.
قمة شرم الشيخ شهدت مشاركة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز للمرة الأولى ملكا للسعودية في القمة العربية، بعد مبايعته في كانون الثاني (يناير) الماضي، وهو الملك السابع للسعودية ورئيس مجلس الوزراء والقائد الأعلى للقوات المسلحة، والابن الخامس والعشرين من الأبناء الذكور للملك المؤسس عبد العزيز آل سعود. كما تعد زيارة العاهل السعودي الأولى لمصر منذ توليه الحكم.
الرئيس العراقي الجديد يشارك لأول مرة بالقمة ، وتدخل العراق القمة العربية برئيسها الجديد فؤاد معصوم هو سياسي عراقي كردي، وسابع رئيس لجمهورية العراق، وانتخب لمنصب رئيس الجمهورية في الدورة الانتخابية الثالثة في تموز(يوليو) الماضي بعد إجراء جولتين انتخابتين. وينتمي معصوم الى اسرة عراقية كردية، والده كان رئيس علماء كردستان ومن دعاة التعايش والتقارب المذهبي، ودرس في كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر في العام 1958م، ثم أكمل الماجستير والدكتوراه في تخصص الفلسفة الإسلامية.