التاريخ : 2015-03-04
نتنياهو يتحدى أوباما ويهدد إيران في الكونجرس
الراي نيوز
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتيناهو في خطابه أمام
الكونغرس الأميركي اليوم ٬ أن سعي ايران لتطوير قنبلة نووية يهدد بقاء اسرائيل٬
وأضاف أن ايران تهيمن على أربع عواصم عربية ( دمشق صنعاء بيروت
بغداد).
وسعى نيتناهو خلال كلمته ٬ إلى نسف الاتفاق الذي تسعى واشنطن للتوصل اليه مع
طهران قبل نهاية الشهر٬ حيث اعتبر أن الاتفاق النووي المطروح يقدم تنازلات
لطهران٬ وأضاف ' أن وكالة الطاقة أكدت أن إيران تخفي العمل بمنشآت سرية'.
وأكد نتنياهو في خطابه أن الاتفاق النووي لا يعيق إنتاج طهران لقدرة عسكرية
نووية٬ مشيرا إلى أن المفاوضات النووية الحالية تمهد لاتفاق نووي سيئ.
واعتبر أن الإتفاق الذي يجري التفاوض عليه بين إيران والقوى الكبرى سيترك إيران مع برنامج نووي 'واسع
النطاق ' ولن يمنعها من امتلاك القنبلة الذرية.كما اعتبر نيتناهو أن الاتفاق سيؤدي إلى سباق على الأسلحة النووية
في الشرق الأوسط.
وقبل نهاية كلمته٬ قال نيتناهو ( متحدياً أوباما ومهدداً إيران):' إذا كان على إسرائيل أن تتصدى بمفردها ستقف
بمفردها' لكنه استدرك القول بعد تصفيق أعضاء الكونغرس بحرارة ' لكنني متأكد أن إسرائيل لن تقف بمفردها '.
هذا وتشابه تفاعل الحضور مع كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي في الكونغرس٬ كما يتفاعل أعضاء مجلس الشعب
في سوريا مع خطاب بشار الأسد٬ حيث قاطعت ' الصفقات' كلمة نيتناهو على نحو غير متوقع ٬ حتى بدا المشهد '
أن كل جملة يقولها نيتناهو ٬ يليها وقوف وتصفيق أعضاء الكونغرس بحماسة'.
وتعتبر كلمة نيتناهو تاريخية كونه الزعيم الاجنبي الوحيد مع ونستون تشرشل الذي خاطب الكونغرس ثلاث
مرات٬ بعد القائه كلمتين سابقا في 1996 و2011.
وكانت شبكة cnn الأمريكية تحدثت قبل خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي 'أن مخاوف وتحذيرات صدرت من
مسؤولين بارزين في الإدارة الأمريكية من تداعيات كشف نيتناهو عن معلومات حول الاتفاق النووي الإيراني.
أما مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس٬ حذرت في وقٍت سابق أعضاء الكونغرس٬ من السعي إلى
فرض عقوبات جديدة على إيران بينما تجري محادثات مع القوى العالمية حول تقييد برنامجها النووي٬ قائلة إن
'مثل هذا التدخل قد يطيح بالجهود الدبلوماسية'.وقالت رايس في كلمة أمام لجنة (إيباك ) وهي جماعة ضغط مؤيدة
لإسرائيل: 'الكونغرس لعب دوراً مهماً بشكل هائل في المساعدة في بناء عقوباتنا على إيران٬ لكن ينبغي له ألا
يلعب دور المفسد الآن'.
هذا ورفضت إيران طلبا قدمه الرئيس الأميركي باراك أوباما يقضي بأن تجمد طهران أنشطتها النووية لمدة عشر
سنوات على الأقل من أجل التوصل لاتفاق مع الدول الكبرى بشأن برنامجها النووي٬ وجاء ذلك في وقت استأنف
وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والإيراني محمد جواد ظريف صباح ' الثلاثاء' مفاوضاتهما للتوصل إلى
رئيس جامعة جرش يتهجم على
الإعلامي عيروط بكم هائل من
الشتائم