التاريخ : 2010-12-02
ساركوزي اقترح ارسال قوات فرنسية الى العراق
الرأي-حتى قبل انتخابه, اقنع الرئيس نيكولا ساركوزي الولايات المتحدة بانه الزعيم الفرنسي الاكثر تأييدا لامريكا منذ الحرب العالمية الثانية حتى انه بحث في مسألة ارسال قوات فرنسية الى العراق حسبما كشفت برقيات دبلوماسية امريكية سربها موقع ويكيليكس.
ونقلت صحيفة لوموند عن الوثائق التي حصلت عليها من ويكيليكس ان ساركوزي تقرب من الدبلوماسيين الامريكيين في باريس حتى قبل ان يصبح رئيسا في 2007 واقنعهم بانه حليف جدير بالثقة.
وكتبت السفارة الامريكية في باريس في 2006 قبل ان يعلن ساركوزي انه سيترشح للانتخابات الرئاسية ان ساركوزي هو الشخصية السياسية الاكثر دعما لدور الولايات المتحدة في العالم.
واضافت في مذكرة ان الرئيس الفرنسي لقب ب¯ساركوزي الامريكي ودعمه لامريكا صادق وينبع من القلب متوقعة نهاية العلاقة المتوترة التي كانت تقيمها واشنطن مع الرئيس المنتهية ولايته جاك شيراك.
وكشف ساركوزي علنا اعجابه بواشنطن لدى توليه سدة الحكم لكن بعض الناخبين الفرنسيين الذين صوتوا له فوجئوا بالدعم الذي قدمه للرئيس الامريكي في حينها جورج بوش.
وفي البرقيات التي سينشرها موقع ويكيليكس وكشفتها صحيفة لوموند, كتب السفير الفرنسي في 2006 ان ساركوزي قد يرسل قواتا فرنسية الى العراق.
واضاف ان ساركوزي اعلن ان على فرنسا والمجتمع الدولي مساعدة الولايات المتحدة على تسوية الوضع في العراق. ربما من خلال استبدال الجيش الامريكي بقوة دولية.
لكن الحرب الامريكية على العراق لم تلق تأييدا على الاطلاق في فرنسا ولم يتحول هذا الاقتراح الى واقع مع انتخاب ساركوزي رئيسا رغم انه ارسل المزيد من القوات الى افغانستان واعاد فرنسا الى صفوف حلف شمال الاطلسي كعضو كامل العضوية.
كما فوجىء الناخبون الفرنسيون وحلفاء وخصوم ساركوزي في المعترك السياسي بابلاغ الاخير السفارة الامريكية عزمه الترشح لولاية جديدة قبل ان يعلن ذلك.
كما انه لم يتردد في انتقاد سياسة شيراك الخارجية امام اصدقائه الامريكيين حتى عندما كان وزيرا للداخلية في الحكومة الفرنسية المنتهية ولايتها.
ولدى انتخاب باراك اوباما رئيسا خلفا لبوش وعبوره الاطلسي لحضور قمة الحلف الاطلسي في ستراسبورغ (فرنسا) في نيسان 2009 قال السفير الفرنسي ان زيارتكم تأتي في مرحلة تاريخية.