التاريخ : 2014-09-02
داعش تنحر الصحفي الأميركي ستيفن سوتلوف.. وتحذر رهينة بريطاني
الراي نيوز-نشر موقع "سايت للرصد" فيديو لتنظيم "داعش" يظهر ذبح الصحافي الأميركي ستيفن سوتلوف المختطف في سوريا منذ اكثر من عام، في وقت أعلن البيت الابيض عدم استطاعته التأكيد ان كان الفيديو الذي تم نشره صحيحا. فيما أصدر شخص ملثم في الفيديو تهديدا بشأن رهينة بريطاني قالت الجماعة إن اسمه ديفيد هاينز.
وكانت والدة الصحافي شيرلي سوتلوف قد توجهت في شريط فيديو نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نداء للإفراج عن إبنها، وظهرت صور لسوتلوف مرتديا زيا برتقاليا في شريط ذبح الصحافي جيمس فولي.
وقالت سوتلوف: "أوجه إليكم رسالة، أبو بكر البغدادي القرشي الحسيني، الخليفة في الدولة الإسلامية. أنا شيرلي سوتلوف. إبني ستيفن بين أيديكم".
وأضافت شيرلي سوتلوف مخاطبة البغدادي"أنتم، الخليفة، بإمكانكم إصدار العفو. أطلب منكم من فضلكم إطلاق سراح ولدي".
وأوضحت هذه السيدة التي تعمل في مجال التدريس في ميامي: "كوني أما، أطلب من قضائكم أن يكون رحوما وعدم معاقبة ابني على أمور لا دخل له فيها"، موضحة أنها اطلعت على تعاليم الإسلام منذ خطف ابنها.
وظل خطف ستيفن سوتلوف (31 عاما) في سوريا قبل عام طي الكتمان. ولكن "داعش" نشر صورا للشاب باللباس البرتقالي في شريط الفيديو نفسه الذي أظهر قطع رأس الصحافي جيمس فولي في 19 آب. وأكد الجهاديون أن ستيفن سوتلوف سيكون الرهينة المقبل الذي سيقتل في حال لم تكف الولايات المتحدة عن شن غارات على مواقع "داعش" في العراق.
وستيفن سوتلوف صحافي يعمل لصحف ومجلات أميركية عدة من بينها تايم وفورين بولسي.