التاريخ : 2014-08-09
طرد صحافية لبنانيّة من عملها .. بسبب 'عنصريتها وكراهيّتها المقيتة'
الراي نيوز- أثارت تدوينة كتبتها صحافية لبنانية على صفحتها الخاصّة على الإنترنت موجة غضب واستنكار ، ما دفع الموقع الإماراتي الذي تعمل فيه إلى طردها من عملها .
فقد حرّضت رحاب ضاهر اللبنانيين على قتل كل سوري في لبنان ، قائلةً ' على كل لبناني أن يقتل كل سوري يصادفه ، وسمّوها عنصرية ، سموها تطرف ، متل ما بدكن على طرد الموقع الإماراتي'.، فاضطر موقع 'أنا زهرة' حيث تعمل فيه الإعلامية اللبنانية كمعاونة على طردها من عملها ،بسبب الهجوم الكبير الذي تعرّضت له على خلفيّة التدوينة .
وقال الموقع في بيان له :' تقرّر الاستغناء عن خدمات الصحافية رحاب ضاهر لخرق المعايير والشروط الأخلاقية والمهنية في المؤسسة' ، مشيراً إلى ان 'ما قامت به الأخيرة مخالف تماما لرسالتنا ومعاييرنا الإعلامية التي نعمل بها بالابتعاد عن كل ما يشيع الفرقة بين أبناء الأمة الواحدة'.
ولفت الموقع إلى أنه أبعد ما يكون ' عن تلك الأراء المتطرفة ، خصوصاً في موقع 'أنا زهرة' تلك الصفحات المشرقة الجميلة التي تحمل رسالة تفوح بعطر المحبة والمودة للجميع لا سموم الكراهية والحقد والتفرقة'.
وأعربت رئيسة تحرير الموقع هلا القرقاوي ، عن 'ذهولها كالآخرين ' لم كتبته الصحافية اللبنانية ، موضحة أن عباراتها ' تنضح بالعنصرية والكراهية' ، ورافضة لما أسمته 'تلك الكراهية المقيتة'.
من جهتها ، وبعد الهجوم الكبير وموجة الإستنكار لما كتبته ، اعتذرت رحاب عما صدر منها واعتبرت ان ما كتبته كان عنصرياً وبلحظة غضب ، إذ كتبت رداً على التعليقات التي طالتها 'للسوريين فقط ولاصدقائي خصوصا اللي بيعرفوني وللسوريين اللي ما بيعرفوني اقدم ليس فقط اعتذار بل محاسبة للنفس عن لحظة غضب ، عن لحظة فقدت فيها الاتزان وأطلقت تغريدة لااخلاقية ولا انسانية ولكن حتما لم أكن أقصد المعنى فعلاً'.
وبرّرت فعلتها بأنها 'كانت لحظة ارتكبت فيها خطأ قاتلاً لكن لم يكن فعلا مقصوداً، تكلمت فيه بأسلوب لا يليق وصدقاً لا أقصد ما كتبته '.وتابعت ' كانت كلمة أشبه بعيار طائش أصابني أنا قبل أن يصيب السوريين الذين يعانوا من الويلات والقتل والنزوح'.
هذا واعترفت رحاب بأن تغريدتها كانت 'لا أخلافية ولا انسانية كتبتها ' ، مشيرةً إلى أنه كان عليها أن تحاسب نفيها عن 'ما كتبته بحق الشعب السوري بكل فئاته' ، كما اعترفت بـ 'انحدارها لمستوى لا أخلاقي ولا انساني ' ، متمنيةً على الجميع 'وخصوصاً صديقي صخر إدريس اللي كان أكبر من الانجرار معي الى الفتنة أن يقبل الإعتذار '.