دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-08-02

زيباري يحمّل المالكي المسؤولية المباشرة عن الهزيمة أمام "داعش"



الراي نيوز حمل وزير خارجية العراق هوشيار زيباري رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي ومسؤولي الأمن التابعين له، مسؤولية صعود المقاتلين السنة الذين استولوا على أجزاء من العراق.
ويأتي تصريح زيباري بينما يستمر الوضع الأمني في البلاد متدهورا، حيث أسفرت الاشتباكات بين قوات الحكومة المركزية والمسلحين وأعمال عنف متفرقة عن سقوط مزيد من القتلى من الجانبين.
وقال زيباري لتلفزيون العربية إنه بات من المؤكد أن الرجل المسؤول عن السياسات العامة يتحمل المسؤولية وإن القائد العام للقوات المسلحة ووزيري الدفاع والداخلية يتحملون أيضا هذه المسؤوليات.
وأضاف أنه توجد أطراف أخرى تتحمل المسؤولية -ربما شركاء سياسيون - لكن أكبر مسؤولية تقع على عاتق الشخص المسؤول عن السياسات العامة.
ويقول مراقبون إنه من المرجح أن تثير تصريحات زيباري مزيدا من التوتر في العلاقات بين حكومة المالكي التي يقودها الشيعة وبين الإكراد، وان تعقد جهود تشكيل حكومة لاقتسام السلطة يمكن أن تواجه مقاتلي الدولة الإسلامية.
وفي تموز (يوليو)، أنهت الكتلة السياسية الكردية مشاركتها بالكامل في الحكومة الوطنية احتجاجا على قول المالكي إن الاكراد يسمحون ببقاء الإرهابيين في عاصمتهم أربيل.
ويتولى المالكي السلطة الآن بصفته رئيس حكومة مؤقتة بعد أن فاز في الانتخابات البرلمانية التي جرت في نيسان (ابريل) لكنه لم يتمكن من الفوز بتأييد كاف من الأقليات الكردية والسنية ومن زملائه الشيعة أيضا لتشكيل حكومة جديدة.
وحثت الولايات المتحدة والأمم المتحدة ورجال دين شيعة النواب على تشكيل حكومة جديدة بسرعة للتعامل مع الهجمات المسلحة للسنة.
وأذكت حملة الدولة الإسلامية التوتر الديني وهددت بقاء العراق كدولة موحدة. ويمثل الصراع الطائفي أكبر خطر على استقرار البلاد منذ الاطاحة بصدام حسين بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.
وعين المالكي نائب رئيس الوزراء العراقي حسين الشهرستاني قائما بأعمال وزير الخارجية. ويأمل الأكراد منذ فتر طويلة في اقامة دولتهم المستقلة وتغضب طموحاتهم المالكي الذي دخل مرارا في خلافات بشأن الميزانيات والارض والنفط.
وبعد وصول مقاتلين سنة بدون مقاومة تقريبا من الجيش سيطر الاكراد على حقلين نفطيين في شمال العراق وتولى تشغيلهما من شركة النفط التي تديرها الدولة.
وقال مسؤولون أكراد وأميركيون إنه في اجراء آخر من المؤكد ان يثير غضب الحكومة تضغط القوات الكردية على واشنطن للحصول على اسلحة متقدمة تقول إن المقاتلين الاكراد يحتاجون اليها للتصدي للمقاتلين الإسلاميين.
وينافس المقاتلون الأكراد (البشمركة) والميليشيات الشيعية الآن الجيش العراقي في قدرته على مواجهة مقاتلي الدول الاسلامية الذين سيطروا على أجزاء في غرب العراق قبل أن يتقدموا شمالا.
وأوقف المسلحون السنة حملتهم في بلدات تقع الى الشمال مباشرة من بغداد وهو ما يمكن ان يفسر جزئيا سبب تراجع اعداد القتلى العراقيين في إحصائيات الأمم المتحدة إلى 1737 شخصا معظمهم مدنيون في تموز (يوليو) مقارنة مع 2400 في حزيران (يونيو).
غير أن العنف مازال يمثل جانبا من الحياة اليومية. وقتل 33 شخصا بينهم 17 عسكريا واصيب اخرون بجروح خلال اشتباكات الجمعة قتل خلالها كذلك 23 مسلحا، وأعمال عنف متفرقة الجمعة في العراق بحسب ما ذكرت مصادر أمنية وطبية عسكرية عراقية.
وقال ضابط برتبة ملازم اول في الجيش "قتل 17 جنديا وأصيب ثلاثة بجروح في اشتباكات وقعت بين قوات من الجيش ومسلحين في ناحية جرف الصخر (60 كلم جنوب بغداد)".
مما قتل 23 مسلحا خلال الاشتباكات ذاتها، وفقا للمصدر.
وأكد مصدر طبي وضابط برتبة نقيب في الجيش حصيلة الضحايا.
وأكد الشيخ محمد الجانبي أحد زعماء عشائر الجنابات التي تسكن الناحية، لفرانس برس وقوع اشتباكات شرسة بين قوات الجيش والمسلحين استمرت نحو ساعتين في منطقة جرف الصخر.
وقتل 17 شخصا على الأقل بينهم اربع نساء وطفل واصيب 12 آخرون بجروح في قصف استهدف الاثنين تجمعات لمسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية.
وتشهد جرف الصخر ذات الغالبية السنية وإحدى المناطق التي عرفت ب"مثلث الموت" الواقعة إلى الجنوب من بغداد، اعمال عنف واشتباكات شبه يومية بين قوات الأمن وجماعات مسلحة.
وفي بغداد، قتل 16 شخصا وأصيب آخرون بجروح في هجمات بينها انفجار سيارة مفخخة.
وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة إن "تسعة اشخاص قتلوا وأصيب 21 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة كانت مركونة في شارع تجاري في مدينة الصدر" ذات الغالبية الشيعية في شرق بغداد.
وفي ساحة الخلاني، وسط بغداد، قتل خمسة أشخاص وأصيب 16 بجروح إثر انفجار متزامن لثلاث عبوات ناسفة، وفقا للمصدر.
ووقع الانفجار في وقت كان المصلون يتوجهون إلى جامع الخلاني الشيعي.
وأكد مصادر طبية في مستشفيات بغداد حصيلة الضحايا.
وتزامنت الهجمات مع اقتراب موعد أداء صلاة الجمعة حيث يتجمع في الحي مئات المصلين من انصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وفي المدائن (25 كلم جنوب بغداد) قتل اثنان من المارة واصيب سبعة بينهم ثلاث نساء بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة قرب سوق شعبي، وفقا لمصادر امنية وطبية.
ويشهد العراق تصاعدا في موجة العنف ما يهدد بتقسيم البلاد على اسس عرقية وطائفية.
وقتل 1669 شخصا وأصيب أكثر من 2100 بجروح في هجمات "إرهابية" وأعمال عنف خلال شهر تموز (يوليو)، وفقا لمصادر رسمية عراقية.
بدورها، أعلنت بعثة الامم المتحدة في العراق في بيان امس عن مقتل 1737 عراقيا وإصابة 1978 جراء هجمات "إرهابية" وأعمال عنف خلال الشهر الماضي.
ونبه البيان الى ان محافظة بغداد كانت الأكثر خطورة حيث قتل وجرح 1035 شخصا خلال الفترة ذاتها.
وتتعرض مناطق متفرقة من العراق إلى أعمال عنف وهجمات شبه يومية والتي زادت معدلاتها مع تصاعد هجمات تنظيم الدولة الاسلامية الذي بات يسيطر على مدن مهمة بينها الموصل وتكريت، ومناطق واسعة في محافظات متفرقة شمال وغرب ووسط البلاد.
عدد المشاهدات : ( 472 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .