التاريخ : 2014-07-09
اسرائيل تطلق 447 صاروخا إسرائيليا على غزة
الراي نيوز
اصيب العشرات من الفلسطينيين في غزة من جراء الغارات الاسرائيلية المتواصلة على القطاع ضمن العملية العسكرية التي شرع بها جيش الاحتلال منذ منتصف ليلة الثلاثاء واطلق عليها اسم «الجرف الصامد».
وشن طيران الاحتلال الإسرائيلي الحربي اكثر من 120 غارة جوية على قطاع غزة، منذ مساء الاثنين، طالت العديد من المنازل التي تعود لنشطاء من «حماس»، فيما هدّدت كتائب «عز الدين القسام»، الجناح المسلح للحركة الثلاثاء، باستهداف طائرات الاحتلال بصواريخ أرض جو، كشفت عنها في تسجيل مصور.
وبثت كتائب القسام تسجيلا قصيرًا يظهر قدرتها على استهداف الطيران الإسرائيلي، خلال أي مواجهة مقبلة مع الاحتلال.
ويظهر الفاصل الذي كتب باللغتين العربية والعبرية طائرات إسرائيلية تحلق في سماء قطاع غزة، بغية الإغارة على أهداف في القطاع، ثم يستهدفها القسام وذلك في إشارة إلى قدرته على إسقاطها.
وأعلن مصدر عسكري إسرائيلي عن «الاستعداد لاستدعاء وحدات احتياط إضافية»، مشيرًا إلى أنَّ «قيادة الجيش تأخذ في الاعتبار احتمال إقدام فصائل المقاومة الفلسطينية على إطلاق الصواريخ بعيدة المدى من القطاع، التي قد تستهدف أواسط إسرائيل».
ومن جهته قال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، الثلاثاء، إن العمليات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي التي تم تصعيدها، لن تنتهي في الأيام القريبة المقبلة، وأن إسرائيل قد توسعها.
وأعلن يعلون عن «وضع خاص» في التجمعات السكنية في جنوب إسرائيل، وتشمل المدن والبلدات التي تبعد عن الحدود مع قطاع غزة مسافة 40 كيلومترا، ما يعني وقف الأنشطة التعليمية والاقتصادية في هذه المنطقة.
وشلت صواريخ المقاومة الفلسطينية الثلاثاء العملية التعليمية في المستوطنات الواقعة على بعد حوالي 40 كيلو مترا من حدود قطاع غزة’ فيما اغلقت جامعة بن غوريون ابوابها في بئر السبع.
وأمرت قيادة الجبهة الداخلية الاسرائيلية بإلغاء جميع النشاطات الدراسية والتعليمية بما فيها المخيمات الصيفية في التجمعات السكنية الواقعة على بعد 40 كيلومترا او اقل عن حدود قطاع غزة، وبحظر تجمهر اكثر من300 شخص.
وبدورها قررت جامعة بن غوريون في بئر السبع تعطيل الدراسة وتأجيل الامتحانات التي كانت مقررة أمس الثلاثاء بسبب التصعيد الامني. كما تقرر تعطيل الدراسة اليوم في كلية سابير بمدينة سديروت واعلن اتحاد الطلاب في جامعة بار ايلان عن استعداده لاستضافة طلاب من جنوب البلاد في المساكن الطلابية في محيط الحرم الجامعي في رمات غان.
وفي ظل توقف التعليم الاسرائيلي في محيط غزة نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن يعلون قوله «إننا نستعد لمعركة ضد حماس، ولن تنتهي خلال أيام معدودة».
واعتبر يعلون أن «حماس تقود المواجهة الحالية إلى مكان تتطلع إلى أن تجبي منه ثمنا من جبهتنا الداخلية، وثمة حاجة إلى نفس طويل».وأضاف أنه «لن نتحمل إطلاق صواريخ باتجاه بلدات إسرائيل، ونحن مستعدون لتوسيع العملية العسكرية بكافة الوسائل المتوفرة لدينا من أجل مواصلة ضرب حماس».وقال يعلون إنه «هاجمنا بقوة وألحقنا ضررا بعشرات المواقع التابعة لحماس خلال الساعات الأخيرة، والجيش الإسرائيلي يواصل جهوده الهحومية، بصورة تمكن من جباية ثمن غال جدا من حماس». ومن جهتها أكّدت كتائب «عز الدين القسام»، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، أنّه إذا لم يوقف الاحتلال الإسرائيلي سياسة قصف المنازل، فإنها سترد بتوسيع دائرة الاستهداف. وأوضحت «القسام»، في بيان أنّها «ستواجه هذه السياسة بما لا يتوقعه العدو»، محمّلة قيادة الاحتلال «نتائج الإجرام والسياسة الهمجية».
وشدّدت على أنَّ «إعلان العدو عن عملية عسكرية ضد غزة أمرٌ لا يخيفنا، وسنواجه العدوان بالرد المزلزل، وسنجعل العدو يندم على قراره المتهور».
وواصلت الفصائل الفلسطينية الثلاثاء اطلاق عشرات الصواريخ باتجاه المدن والمستوطنات الاسرائيلية القريبة من قطاع غزة.
ولجأ الاسرائيليون الذين يقيمون بالقرب من غزة إلى المخابئ الثلاثاء ’ فيما حث جيش الاحتلال’ الإسرائيليين المقيمين في دائرة نصف قطرها 40 كيلومترا من قطاع غزة على البقاء قرب مناطق تتوفر لها الحماية وأمر باغلاق المخيمات الصيفية كإجراء وقائي من نيران الصواريخ.