التاريخ : 2014-06-15
هستيريا و إرتباك كبير للامن الإسرائيلي بعد عملية الخليـل
الراي نيوز
الارتباك الكبير الذي سببته خلية الخليل الغامضة لكل مؤسسات الأمن الإسرائيلي، وصل إلى حد الهستيريا، كما وصفتها صحيفة يديعوت أحرونوت، فالخاطفون في عملية الخليل كأنهم ملح تعرض للذوبان، حسب الصحيفة، في العملية التي كانت نوعية وصادمة، ليس للجيش الإسرائيلي فقط، ولكن لأجهزة امن الرئيس محمود عباس، الذي كلف رسميا الأجهزة الأمنية بالانشغال فقط بالبحث عن المستوطنين الإسرائيليين المخطوفين.
المخطوفون الثلاثة هم طلاب معهد ديني واعضاء في سرية الاحتياط، ويشار لهم، حسب مصادر فلسطينية في مدينة الخليل، باعتبارهم جزءا من عصابة مستوطنة منظمة تطلق الرصاص على الفلاحين في المزارع المحاذية لإحدى ضواحي جبل الخليل.
سر الصدمة، أن الجيش الإسرائيلي وبعد حرق السيارة التي استعملت في العملية، لم يعثر بعد على أي دليل من أي نوع يمكن تعقبه، وتفاصيل العملية توحي بأنها ليس من صنع الكتائب المسلحة المألوفة العائدة للفصائل الفلسطينية، خصوصا ان الخاطفين نجحوا فيما يبدو باختراق وهزيمة النظام الأمني الإسرائيلي الإلكتروني، لانهم والمخطوفين اختفوا تماما عن رادار مركزي يصور بالعادة النملة على الأرض في المنطقة، وهو رادار تديره خلية اتصالات متطورة جدا تتبع جهاز الشاباك.
لا توجد قرائن أو خيوط في هذه العملية، ولم تتبناها أية مجموعة، في الوقت الذي لم يجد فيه نظام الرقابة الإلكتروني المرتبط بالأقمار الصناعية أي أثر، مما دفع الإسرائيليين لاختراع فكرة هروب الخاطفين عبر نفق تحت التراب. سر الصدمة أن تقنية تكنولوجية رفيعة المستوى استعملت على الأرجح في هذه العملية، التي ستضرب استقرار الأمن في مستوطنات الخليل والقدس.