دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2010-11-17

صاحب الرسوم المسيئة للرسول يتوق للايام الخوالي..



الرأي-  رسام الكاريكاتير الدنمركي الذي أثار غضب العالم الاسلامي برسومه المسيئة للرسول محمد مستاء من الصورة التي صبغته بها تلك الواقعة ويحن للعودة لسابق عهده كفنان عادي.

وقال كورت فسترجارد عن رسمه الذي يصور النبي وهو يضع على رأسه عمامة على شكل قنبلة "انتشر في أرجاء العالم واستخدمه البعض وأساء البعض استخدامه وبات كأنه رمز...وأنا لست سعيدا بهذا."

وأضاف في مؤتمر صحفي عقد يوم الاثنين ليتزامن مع طرح سيرته الذاتية في الاسواق "أتوق للعودة لكياني القديم كرسام كاريكاتير عادي يعول عليه ويكاد لم يحدث قط أن فاته موعد لانجاز مهمة معينة."

وتتضمن السيرة الذاتية نسخة معدلة من الكاريكاتير الذي كان ضمن 12 رسما نشرتها صحيفة دنمركية عام 2005 وفجرت أحداث شغب قتل فيها 50 شخصا على الاقل في الشرق الاوسط وافريقيا واسيا.

وقال فسترجارد (75 عاما) لرويترز "الرقابة الذاتية خطيرة لانك لا تلمسها بنفسك. الامر لا يتعلق بالبيروقراطية بل يدور في عقول الناس." وأضاف أن كتابه الجديد يدافع أيضا عن حرية الرأي.

وفي يناير كانون الثاني الماضي نجا فسترجارد من رجل يشتبه أن له صلات بتنظيم القاعدة حاول الانقضاض عليه بفأس.
ومع هذا يقول فسترجارد انه ليس نادما على نشر الرسوم. وتابع "الرسوم ساهمت في بدء جدال ضروري عن حرية التعبير. هذا الامر أحدث احتكاكا بين الثقافات الاسلامية والثقافات الديمقراطية المسيحية الغربية وهذا أمر نحتاج أن نخوضه. لكن كان ينبغي أن يحدث هذا بسلام."

ويحتوي كتاب فسترجارد الجديد "رجل وراء السطور" على رسم يصوره وهو يتفحص رسمه للرسول ويظهره هو نفسه بقنبلة على رأسه. (رويترز)
عدد المشاهدات : ( 156 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .