التاريخ : 2010-11-14
"القائمة العراقية" تتراجع عن المقاطعة وتؤكد دعمها لحكومة الشراكة الوطنية
الرأي-أعلنت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، أمس السبت، أنها ستتفاعل بقوة من أجل إنضاج حكومة الشراكة الوطنية، مؤكدة أن ما حصل في جلسة الخميس هو سوء فهم بين الكتل السياسية.
ويعد ذلك تراجعا من العراقية بعد ما ابدت الجبهة المقابلة لها نوعا من المرونة في اجتماع رؤساء الكتل قبل جلسة البرلمان أمس السبت.
ووصلت حالة التوتر بين الكتل السياسية ذروتها يومي الخميس والجمعة. وباتت كل قائمة تهدد بالموقف المناسب لها. وتردد وفق تصريحات نواب من التحالف الوطني قولهم ان البرزاني والمالكي سحبا توقيعهما على ورقة الأتفاق التي اعطياها لعلاوي كرد فعل غاضب على انسحاب العراقية من جلسة البرلمان وبالتالي فان نواب العراقية لم ينتخبوا جلال الطلباني.
وبالمقابل أعلن اياد علاوي في مقابلة غاضبة لقناة الـ سي أن أن أنه خدع وخذل وان الاخرين انقلبوا على اتفاقهم معه وأنه لن يثق بأحد منهم بعد الآن ولن يستلم أي منصب لكي لايكون شاهد زور على ماجرى ويجري وسيذهب للمعارضة.
لكن الشيء الذي كان ملفتا هو ان الخط الهاتفي الساخن بين الرئيس الأميركي أوباما ووزيرة الخارجية كلنتون من جهة والزعماء العراقيين من جهة ظل مفتوحا على مدار الساعات لأيصال الكلام الأميركي البارد فيما كانت السفارة الأميركية تتابع الموقف على قلق شديد وتحاول ان تصب الماء البارد على رؤوس من تعرفهم من الحلفاء الجدد والقدامى. والقلق الأميركي الواضح من كثرة مكالمات اوباما ببغداد يقابله قلق إيراني من كثرة مكالمات طهران وقم ببغداد للسيطرة على الساعات الحاسمة في نجاح ماحصل.
وفي اجتماع رؤساء الكتل التشاوري في القاعة الدستورية أمس السبت قبل جلسة البرلمان طالب نواب التحالف الكتلة العراقية بتقديم اعتذار والأعتراف بان انسحابها من الجلسة كان خاطئا. غير ان العراقية اعترضت واعتبرت مساعي نواب كتلة المالكي بهذا الأتجاه محاولة ( كسر خشم ) العراقية، وبعد اخذ ورد يبدو تم اخيرا الأتفاق على ان تقدم العراقية ايضاحا وتعتبر ماحصل ( سوء فهم ) وهذا يكفي لأنهاء الأزمة وجعل العراقية تعلن انها مع حكومة الشراكة الوطنية !