دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-04-05

أردوغان يكشف أوراقه في سوريا.. “أم المعارك” تقترب


 

الراي نيوز
 
رغم صعوبة الموقف التركي في الداخل والخارج، الا أن رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان فعلها واستطاع أن يحسم الانتخابات المحلية بشكل مغاير عن كل التوقعات التي اطلقت قبلها.

 

لا شكّ أن احداث مدينة "تقسيم” اثرت على مجريات الانتخابات، وعلى "الفاتح الجديد” الأردوغاني. وبالاضافة إلى هذه الأحداث، فإنّ الوضع الاقليمي، الذي شهدته منطقة الشرق الاوسط، أثر أيضاً؛ خصوصا بعد أن فشلت سياسة اردوغان الخارجية بمجرد سقوط المشروع الاخواني الذي ينتمي اليه في كل من تونس ومصر وسوريا.

 

وإذا ما دققنا بما سبق الانتخابات المحلية، من تسريبات وتطورات في الشمال السوري، سنجد أنّ ربط هذه الامور بانتصار حزب "العدالة والتنمية” كان امرا طبيعيا. فأردوغان عمد إلى أن يبقي في يده أوراقا تجعله في قلب المعادلة الاقليمية مهما كانت التغيرات. وعلى اعتبار أنّ الازمة السورية هي الاقرب الى تركيا جغرافيا، فلا شك أنه استطاع ان يجمع في يده أكثر من ورقة قوّة في هذا الخصوص.

 

وعلى اعتبار أن سوريا هي الساحة الاكثر سخونة في المنطقة لما تشهده من صراعات اقليمية ومحلية ودائما دولية، سنجد أنّ هذه الازمة ارتبطت احداثها السياسية بدعم تركي كبير، ومن هنا فانه لا يمكن فصل الاحداث في اللاذقية وخصوصا في كسب – المدينة الارمنية – عن الاوراق التي يستخدمها اردوغان لتثبيت نفسه كلاعب اقليمي. فالحملة التي شنتها المعارضة على ريف اللاذقية بدعم لوجستي عسكري مباشر من تركيا أدّت إلى استنفار الدولة السورية بشكل ارادت عبره إعادة الاستقرار إلى هذه المنطقة باسرع وقت ممكن.

عدد المشاهدات : ( 361 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .