التاريخ : 2014-02-02
اختفاء رئيسة الأرجنتين
الراي نيوز- سرت موجة من التساؤلات حول حالة الرئيسة الأرجنتينية كريستينا فرنانديز دي كيرشنر، بعد اختفائها من الحياة العامة لما يزيد على شهر وتوقفها عن كتابة الرسائل على حسابها الخاص بموقع تويتر منذ 13 ديسمبر الماضي، بينما كانت قد اعتادت في السابق إطلاق أكثر من 20 تغريدة في المرة الواحدة.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل” اللندنية أن هذا الصمت المحير أثار المزيد من التكهنات حول الحالة الصحية لكيرشنر، في أعقاب الجراحة التي كانت قد أجريت في رأسها في اكتوبر الماضي، كما أثارت تساؤلات حول من الذي يتخذ القرارات في الأرجنتين الآن.
وقالت غابريلا ميشيتي، عضوة مجلس الشيوخ المعارضة، تعقيباً على حالة كيرشنر:” لقد قررت الرئيسة الأرجنتينية البقاء بعيداً عن الواجبات التي يفرضها عليها منصبها، وهي تعاني من الضعف والهشاشة، وربما كانت لا تزال تسيـّر الأمور، ولكنها منذ بعض الوقت لا تشعر بالارتياح حيال دورها كرئيسة للبلاد”.
وعقب أعضاء في الإدارة الأرجنتينية على هذه التكهنات برفضها تماماً، وقالوا إن كيرشنر مشغولة بأداء مهام منصبها.
وقال وزير الدفاع الأرجنتيني أوغستين روسي إن انتقادات المعارضة تثير ضحكه وسخريته، لأن الرئيسة تتولى مقاليد الأمور بصورة تامة.
غير أن مساعدي كيرشنر لم يفسروا السر في أنها لم تشاهد في أي مناسبة عامة، على امتداد ما يزيد على شهر كامل. واكتفى جورج كابيتانيتش وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بالقول إن :” كيرشنر إنسانة أيضاً وتحتاج إلى الراحة لأنها لا تزال تتعافى وفي مرحلة استعادة قواها”.