دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-01-04

سي إن إن: هل إيران جاهزة لشن هجوم ضد السعودية؟


 
الراي نيوز-
ربما بدا التفجيران الانتحاريان المزدوجان اللذان ضربا السفارة الإيرانية في بيروت في 19 تشرين الثاني/نوفمبر أمراً مفزعاً في عناوين الصحف – حيث أسفرا عن سقوط 23 قتيلاً. ولكن ما كان ينبغي أن يشكّل هذان التفجيران أية مفاجأة.

 

فمنذ عام 2011 تلقى إيران جزاء ما اقترفته يداها. ويرجح أن هذا الهجوم الذي كان من بين ضحاياه أحد الدبلوماسيين الإيرانيين جاء ثمناً للدعم الثابت الذي يقدمه نظام الحكم الديني الشيعي لما يقوم به نظام بشار الأسد من ممارسات قمعية وحشية ضد الانتفاضة السورية التي يقودها السنة في سوريا. فمن خلال الدعم الذي تتلقاه حكومة الأسد على مدى السنوات الثلاث الماضية، والمتمثل بقوات وأسلحة إيرانية وما تقوم به وكيلتها الميليشيا الشيعية اللبنانية «حزب الله»، قتلت هذه الحكومة عشرات الآلاف من السوريين معظمهم من السنة.

 

والسؤال الحقيقي الذي يطرح نفسه هو ما الذي سيحدث لاحقاً – فأنا شخصياً أتوقع تصاعد حدة العنف في المنطقة. ومن المفارقات أن اتفاق "الخطوة الأولى” النووي الدولي مع إيران يزيد من إمكانية اتخاذ النظام الثيوقراطي الشيعي في طهران خطوات من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الصراع الطائفي في المنطقة بدلاً من الحد منها.

 

وعلى الرغم من التفاؤل إزاء فوز حسن روحاني "المعتدل” بكرسي الرئاسة، إلا أن إيران تملك تاريخاً طويلاً من اتباع سياسات استفزازية – ومهلكة في كثير من الأحيان – خلال فترات المصالحة المزعومة مع الغرب. يجب أن نتذكر أنه خلال رئاسة رفسنجاني "المعتدل”، تلك الإدارة التي عمل فيها روحاني في "مجلس الأمن القومي”، كان يُنظر – على نطاق واسع – إلى الوكلاء الإيرانيين بأنهم المسؤولين عن الهجمات التي استهدفت كل من مركز الجالية اليهودية في بوينس آيرس في عام 1994 وثكنات القوات الجوية الأمريكية في المملكة العربية السعودية في عام 1996.

 

كما أن حقبة الرئيس "الإصلاحي” محمد خاتمي كانت أيضاً مميزة بنفس القدر. فوفقاً لوزارة الخارجية الأمريكية واصلت إيران، خلال فترة حكم خاتمي، سياستها طويلة الأمد باستهداف المعارضين في الخارج وزادت من دعمها لتنظيمات إرهابية فلسطينية. وفي عام 2000، بعد أن أنهت وزيرة الخارجية الأمريكية في ذلك الحين مادلين أولبرايت القيود المفروضة على بيع السجاد الإيراني والفستق والكافيار وقطع الغيار للطائرات، واعتذرت عن أخطاء الولايات المتحدة تجاه طهران، ردت طهران بمواصلة بناء منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز سراً. وبعد مرور ثلاثة أعوام وفي عهد خاتمي، استمر اتهام إيران – إلى جانب سوريا – بإغراق العراق بمتمردي «القاعدة» والقنابل المزروعة على الطرق في محاولة منها لعرقلة الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق.

 

وعلى غرار مبادرة وزيرة الخارجية الأمريكية أولبرايت، يبدو أن طهران تنظر إلى اتفاقية "الخطوة الأولى” النووية [مع الغرب] على أنها تفويضاً مطلقاً ووقاية من عقوبات أمريكية جديدة حال قيامها بتصرفات مثيرة للمشاكل على جبهات أخرى. ويعود ذلك إلى سبب وجيه: وهو أن إدارة أوباما قد استثمرت الكثير من الجهود السياسية والدبلوماسية من أجل إنجاح المفاوضات النووية؛ وبات من الصعب تخيل مجازفة واشنطن بإفشال الاتفاقية من أجل أمور أقل أهمية.

عدد المشاهدات : ( 668 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .