التاريخ : 2013-11-25
علماء المسلمين يرحب بتوحد فصائل سورية ويدعوها للتكامل مع غيرها
الراي نيوز- ثمن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأحد، مبادرة توحيد بعض الفصائل السورية، معتبرا أنها "تأتي في وقت تشتد فيه الحاجة الى الوحدة ورص الصفوف من أجل استكمال معركة التحرير في سوريا”، بحسب بيان للاتحاد.
ودعا الاتحاد، الذي يتخذ من الدوحة مقرا له، في البيان الذي حمل توقيع رئيسه يوسف القرضاوي وأمينه العام علي القرة داغي ووصل وكالة (الأناضول) نسخة منه، الفصائل التي توحدت "للتكامل مع غيرها من القوى الثورية السورية”.
وأعلنت ستة فصائل مسلحة تابعة للمعارضة السورية اندماجها في تكتل جديد، يحمل اسم (الجبهة الإسلامية)، موضحة في مقطع مصور نشرته على الإنترنت قبل يومين أنها ستكون تحت قيادة غرفة عمليات واحدة.
ويشمل التكتل الجديد، كل من لواء التوحيد، وحركة أحرار الشام، وجيش الإسلام، ولواء صقور الشام، ولواء الحق وأنصار الشام، والجبهة الكردية الإسلامية.
وقال الاتحاد في بيانه أنه "تلقى بغبطة وسرور ما أعلن عنه من توحيد مجموعة من الفصائل الساعية إلى تحرير سوريا من نظام الطغيان الأسدي، وإعادة كرامة الشعب السوري”.
ودعا الاتحاد، الفصائل التي وحدت صفوفها "إلى السعي لتنسيق مع بقية القوى السياسية والعسكرية، مثل الجيش الحر، والائتلاف الوطني، وغيرها من القوى المخلصة الناشطة ميدانيا، أو على الساحة الدولية، من أجل إنقاذ سوريا والشعب السوري”.
وقال الاتحاد إنه "يدعو الاتحاد كافة القوى الثورية الوطنية المخلصة إلى توحيد صفوفها وتنسيق جهودها من أجل تحرير سوريا، وإخراج الشعب السوري من نير طغيان النظام الأسدي الفاشيي الفاشل، الذي يقتل الشعب بكل اسلحة الدمار الشامل”، واكد على أن "الوحدة فريضة شرعية”.
ودعا الاتحاد كل فصائل الثوار السوريين إلى حماية وضمان حقوق كل المواطنين السوريين في الحياة الكريمة والمشاركة السياسية والحرية الدينية مهما كانت انتمائتهم المذهبية والقومية.
وقال الاتحاد إنه "يدعو القوى الاقليمية والدولية الحريصة على استقرار المنطقة الى دعم حق الشعب السوري في الحرية والاستقلال والنهضة في إطار دولة مدنية مستقلة ذات سيادة بمرجعية إسلامية، يتمتع فيها كل المواطنين بحقوق مدنية متساوية وتتمتع بعلاقات متوازنة مع جيرانها وشركائها في المصالح الاقليمية والدولية”.
ومنذ مارس/ آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.
غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ مما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة؛ حصدت أرواح أكثر من 133 ألف شخص، بحسب إحصائية خاصة بالمرصد السوري لحقوق الإنسان (مستقل).