التاريخ : 2013-11-11
المعارضة السورية توافق على المشاركة في محادثات جنيف والائتلاف يضم ثمانية أعضاء جدد من الأكراد
الراي نيوز
قال الائتلاف الوطني السوري في بيان في ساعة مبكرة من صباح الاثنين ان المعارضة السورية التي يدعمها الغرب وافقت على المشاركة في محادثات السلام الدولية في جنيف.
وحدد البيان الذي ترجم من العربية الشروط التي يتعين تلبيتها قبل المحادثات التي تهدف إلى انهاء الحرب الاهلية الدائرة في سوريا منذ عامين ونصف من خلال انشاء مجلس حاكم انتقالي.
واضاف البيان انه لابد من وجود ضمان بالسماح لوكالات الاغاثة بالوصول الى المناطق المحاصرة والافراج عن السجناء السياسيين وان أي مؤتمر سياسي لابد وان يسفر عن تحول سباسي.
وقال البيان انه تم تعيين لجنة لمواصلة المحادثات مع قوى الثورة داخل سوريا وخارجها لشرح موقفها بشأن (جنيف 2).
ووصل الائتلاف الوطني السوري إلى هذا القرار بالاجماع بعد مناقشات استمرت يومين.
وقال اديب الشيشكلي عضو الائتلاف "كل ما يسعنا عمله هو ان نأمل بان تنتهي محادثات (جنيف) برحيل بشار الاسد”.
ومن جهة أخرى، وافقت الهيئة العامة لـ”الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” على توسعة جديدة للائتلاف بضم ثمانية أعضاء من "المجلس الوطني الكردي”، ليرتفع ممثلو المجلس في الائتلاف إلى 11 عضوا.
وقالت مصادر مطلعة في المعارضة السورية إن تلك الموافقة جاءت بأغلبية 85 من أصل 114 صوتل يشكلون أعضاء الهيئة العامة للائتلاف، أي بأغلبية أكثر من الثلثين، في تصويت جرى في وقت متأخر يوم الأحد بمدينة إسطنبول التركية، حيث يجتمع الائتلاف منذ يوم السبت.
وكان الائتلاف قد شهد قبل أكثر من خمسة شهر توسعة بضم عدد من الأعضاء عن كتلة الديمقراطيين، والحراك الثوري، والجيش الحر، ليرتفع العدد من 63 عضوا إلى 114.
وبشأن موضوع الحكومة المؤقتة، فستستمر المداولات يوم الإثنين، لمناقشة أسماء الوزراء وكيفية منح الثقة لالحكومة، إما بالتصويت عليها مرة واحدة، أو أن يتم التصويت على أسماء المرشحين على الوزارات بشكل منفرد.