التاريخ : 2010-10-27
نجل طارق عزيز : حكم الإعدام بحق والدي قرار سياسي بامتياز
الرأي- عبّر زياد طارق عزيز، نجل نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق طارق عزيز، عن استهجانه لقرار حكم الإعدام الصادر بحق والده.
وأضاف زياد، الذي يقيم مع عائلته في عمان منذ ربيع العام 2003، إلى "الغد" أن الحكم سياسي بامتياز، وأنه يمثل انتقاما من والده ومن الماضي.
وكانت المحكمة الجنائية العليا ببغداد، أصدرت أمس، أحكاما بالإعدام "شنقا حتى الموت" على المسؤولين العراقيين السابقين الثلاثة؛ طارق عزيز وسعدون شاكر وعبد حميد حمود، بعد إدانتهم في قضية "تصفية الأحزاب الدينية".
وأكد زياد أن الحكم كذلك يعزز من مصداقية وثائق "ويكيليكس" حول العراق والانتهاكات بحق أبنائه، مبينا أن "حزب الدعوة الشيعي الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية صلاحيته نوري المالكي حاول اغتيال والدي في العام 1981 في جامعة المستنصرية، لكنه لم يفلح وهو الآن ينجح باستصدار حكم بإعدامه".
وكانت القوات الأميركية قد سلمت 26 مسؤولاً عراقياً سابقاً إلى السلطات العراقية من بينهم طارق عزيز.
ونقل تلفزيون "العراقية" الحكومي عن المحكمة الجنائية العليا تأكيدها أن أحكام الإعدام "صدرت عليهم لملاحقتهم الشيعة بعد محاولة الاغتيال التي نجا منها الرئيس السابق صدام حسين في 1982 في الدجيل".
وقال القاضي محمود صالح الحسن خلال الجلسة إن "المحكمة حكمت على طارق عزيز عيسى بالإعدام شنقا حتى الموت ومصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة "لكفاية الأدلة المتحصلة بحقه". وأعلن الحسن أن "المحكمة قررت تنفيذ العقوبة الأشد بحق المدان". (الغد).