الراي نيوز - قال مصدر قضائي إن النيابة العامة أمرت مساء اليوم الجمعة بضبط وإحضار المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر و5 آخرين من قيادات الجماعة من بينهم المرشد السابق مهدي عاكف لاتهامهم بالتحريض على أحداث العنف التي وقعت بميدان النهضة المواجه لجامعة القاهرة غرب العاصمة.
وفي سياق متصل قال مصدر قضائي إن قوات الأمن المصرية ألقت اليوم القبض على القيادي السلفي البارز حازم صلاح أبو إسماعيل ورحلته إلى سجن طره جنوبي القاهرة، دون أن يوضح مزيد من التفاصيل.
كان التلفزيون المصري الرسمي ووكالة الأنباء المصرية الرسمية ذكرت أن النيابة العامة قررت اليوم الجمعة إخلاء سبيل محمد سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين، ورشاد البيومي نائب المرشد العام للجماعة، على ذمة التحقيق في اتهامهما بالتحريض على قتل المتظاهرين المعارضين للرئيس المقال محمد مرسي.
غير أن اللواء مصطفى باز مدير مصلحة السجون المصرية قال لمراسل الاناضول إن التحقيقات مازالت جارية حتى الساعة 19.00تغ مع البيومي والكتاتني المحبوسين حاليا في سجن طره، جنوبي القاهرة، ولم تتلق سلطات السجن بعد إخطارا رسميا من النيابة بإخلاء سبيلهما.
وفي سياق متصل، قال مصدر قضائي مساء اليوم إن النيابة العامة تقوم حاليا بالتحقيق مع عاكف، بمحبسه في سجن طره، جنوبي القاهرة، بتهمة التحريض على أحداث العنف أمام المقر الرئيسي للجماعة في منطقة المقطم شرقي القاهرة قبل أيام، والتي أسفرت عن سقوط قتلى.
وأشار المصدر إلي أن عملية التحقيق مع عاكف ما تزال مستمرة حتى الساعة 19.00تغ.
وكانت السلطات المصرية قد ألقت القبض أمس الخميس على عاكف والكتاتني والبيومي ووجهت لهم تهم التحريض على العنف وقتل المتظاهرين، كما وضعت عددا آخر من قيادات الجماعة على قوائم المنع من السفر، بحسب مصادر قضائية.
يشار إلى أن مصدر قضائي مطلع بالنيابة العامة المصرية قال إن نيابات جنوب القاهرة قررت، أمس الخميس، ضبط وإحضار محمد بديع، وخيرت الشاطر، وأعضاء مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين الذي يضم 17 عضوا بينهم من يشغلون أيضا منصب نائب المرشد، هو الجهة التنفيذية للجماعة التي تتولى إدارة وتنفيذ ما يتم إقراره من قبل مجلس شورى الإخوان الذي يعتبر السلطة التشريعية الأعلى، والمرجعية الأولى لقرارات وتحركات الجماعة المركزية.
وأوضح المصدر أن القرار جاء للتحقيق مع المطلوب ضبطهم بتهمة "التحريض علي قتل المتظاهرين" أمام مقر الجماعة الرئيسي بحي المقطم جنوبي القاهرة، مساء الأحد الماضي 30 يونيو/حزيران، في الحادث الذي راح ضحيته 10 قتلي نتيجة إطلاق النار عليهم.
ونفى الجيش المصري شن حملة اعتقالات سياسية وقال في بيان " لم تقم القوات المسلحة المصرية بإعتقال أو حبس أى شخص فى مصر لأسباب سياسية أو غيرها وذلك على ضوء عدم إختصاصها بذات الشأن".