الراي نيوز - نجح الجيش اللبناني امس في استعادة هيبته، بعد ان سيطر على المربع الامني للشيخ السلفي احمد الاسير في عاصمة الجنوب اللبناني صيدا، على اثر اعتداء مجموعة مسلحة تابعة له على حاجز لقوى الامن مساء الاحد.
و اسفرت العمليات العسكرية امس عن مقتل 16 جنديا وجرح اكثر من 100 آخرين، فيما قتل الجيش 30 مسلحا من اتباع الاسير بينهم عرب .
وقالت المصادر إن الجيش اعتقل 60 عنصراً من مقاتلي الأسير ، جاء هذا في وقت أصدرت فيه رئاسة الجمهورية اللبنانية بياناً بعد اجتماع وزاري دعت فيه إلى مؤازرة الجيش في صيدا، حتى تسليم المعتدين.
وعبرت معظم القوى والأحزاب اللبنانية عن دعمها للجيش في معركته ضد من يستهدفون الامن ويحاولون زرع الفتنة في لبنان .
وشهدت صيدا ليلة الاحد المعارك الطويلة بين الجيش اللبناني وأنصار الشيخ أحمد الأسير، لم تهدأ مع طلوع الصباح.. بل تزايدت وتيرتها مع صدور قرار رئاسي بمؤازرة الجيش لإكمال مهمته في صيدا، حتى اعتقال من سماهم بالمتعدين وإزالة المربع الأمني، الذي يضم مسجد بلال بن رباح حيث كان يتحصن الأسير وأنصاره .
في المقابل دخلت مجموعات أخرى مؤيدة للأسير في مخيم عين الحلوة على خط المعارك، من بينهم جند الشام وفتح الإسلام الذين بدأوا باستهداف الجيش اللبناني في منطقة التعمير القريبة من المخيم.
وفي موازاة ذلك، أصدر القضاء العسكري بلاغات بحث وتحرٍّ بحق الأسير و123 من أتباعه من بينهم شقيقه والمغني فضل شاكر.