وقعت سلسلة تفجيرات أمس حصدت قتلى وجرحى في دمشق استهدف إثنان منها مركزين أمنيين ، غداة اجتماع لمجموعة أصدقاء سورية، تقرر خلاله زيادة الدعم العسكري للمعارضة السورية من أجل استعادة "التوازن" على الأرض مع النظام.
في لبنان المجاور، فجرت الأزمة السورية الوضع مجددًا اشتباكات بعد الظهر بين الجيش اللبناني وأنصار رجل الدين السنِّي المتشدد أحمد الأسير المناهض للنظام السوري وحليفه حزب الله اللبناني، ما تسبب بمقتل أربعة عناصر من الجيش.
في دمشق، تسببت التفجيرات التي قال الإعلام السوري الرسمي إن بعضها ناتج عن عمليات انتحارية، والاشتباكات التي رافقتها بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية، بمقتل تسعة أشخاص، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان و14 حسب مصادر سورية رسمية.
وبث التلفزيون السوري صورا لمكاني التفجيرات، ظهرت فيها اللوحة الموضوعة على مدخل قسم شرطة ركن الدين، وقد تضرر الباب تحتها، اضافة إلى قطع زجاج في الشارع وسيارات محطمة الزجاج وتخريب في بعض واجهات الأبنية.
في محافظة حلب "شمال"، أفاد المرصد السوري عن "مقتل 12 عنصرا من القوات النظامية على الأقل إثر تفجير سيارة مفخخة قام به عناصر من "حركة أحرار الشام" الإسلامية، على حاجز العود للقوات النظامية في المدخل الجنوبي لمدينة حلب من جهة بلدة خان العسل، بالقرب من الأكاديمية العسكرية".
وكان مقاتلون معارضون فجروا صباحًا داخل مطار مِنِّغ العسكري عربة مفخخة استهدفت أبنية في المطار، ولم تعرف تفاصيل أخرى.
في لبنان، أعلنت قيادة الجيش أن "مجموعة مسلحة تابعة" لرجل الدين السنِّي المتشدد أحمد الأسير "قامت ومِن دون أي سبب بمهاجمة حاجز تابع للجيش اللبناني في بلدة عبرا - صيدا "جنوب"، ما أدى الى استشهاد ضابطين وأحد العسكريين وإصابة عدد آخر بجروح إضافة إلى تضرر عدد من الآليات العسكرية".