الرأي نيوز- وكالات
- اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان النظام
السوري قصف بالطيران والمدفعية جيوبا للمقاتلين في دمشق وضواحيها لا يزال يسيطر عليها
المقاتلون على رغم الغارات اليومية.
وقال المرصد ان الغارات استهدفت حي جوبر في
الضاحية الشرقية للعاصمة السورية، والتي تشهد معارك شبه يومية بين الجنود والمقاتلين.
وقصفت قوات النظام مجددا حي الحجر الاسود في
جنوب العاصمة ودهمت منازل في حي ركن الدين.
في المقابل، وقعت معارك فجر امس في ضواحي مخيم
اليرموك الفلسطيني في الضاحية الجنوبية للعاصمة، التي تتعرض ايضا لعمليات قصف يشنها
النظام.
وبالقرب من العاصمة، تعرضت معضمية الشام والسبينة
ومنطقة وادي بردى لقصف بمدافع الهاون اسفر عن اصابات واضرار مادية.
وعند اطراف مليحة في شرق دمشق اسفرت معارك
عنيفة عن ضحايا في صفوف الجانبين، وفق المرصد.
الى ذلك، قصف الجيش السوري بقذائف الهاون احياء
في حمص وفي مدينة الرستن في محافظة حمص.
وفي حلب هاجمت القوات النظامية حيي الاشرفية
وبني زيد.
وفي محافظة حلب وتحديدا في منبج، وقع اتفاق
بين مجموعة كردية ومقاتلين معارضين بهدف اسقاط النظام وتجنب المشاكل التي وقعت بين
العرب والاكراد في مناطق اخرى، بحسب ما اوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن.
وفي دير الزور، كلف المجلس العسكري التابع
للمقاتلين المعارضين كتيبتين بمتابعة الشؤون الامنية لمنع اندلاع مواجهات طائفية بعد
حادث وقع هذا الاسبوع في قرية حطلة ذات الغالبية السنية، بحسب المرصد.
الى ذلك قال مسؤول تركي امس إن 71 ضابطا سوريا
بينهم ستة من كبار القادة فروا إلى تركيا في أكبر انشقاق جماعي لضباط كبار عن قوات
الأمن السورية خلال شهور.
ولم يتضح على الفور سبب انشقاقهم.
سياسيا قال سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي
امس إن أي محاولة لفرض منطقة حظر طيران فوق سوريا باستخدام مقاتلات إف 16 وصواريخ باتريوت
سينتهك القانون الدولي.
وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع إيما بونينو
وزيرة الخارجية الإيطالية «ثمة تسريبات من وسائل اعلام غربية تتعلق ببحث جاد لفرض منطقة
حظر طيران فوق سوريا بنشر صواريخ باتريوت المضادة للطائرات ومقاتلات إف 16 .»
وقال «لا يحتاج الأمر لخبير لكي يدرك أن ذلك
سينتهك القانون الدولي.» كما اعلنت روسيا امس ان الرئيس السوري بشار الاسد لا يحتاج
الى استخدام الاسلحة الكيميائية ضد المقاتلين، طالما ان قواته فرضت سيطرتها وحققت تقدما
في الاسابيع الاخيرة.
وقد اعتبرت موسكو الجمعة ان اتهامات الولايات
المتحدة حول استخدام الاسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري «غير مقنعة».
وقال لافروف إن «النظام يحرز انتصارات على
الارض، وقد اعترفت المعارضة بذلك صراحة». وكان دبلوماسيون غربيون قد قالوا إن الولايات
المتحدة تدرس اقامة منطقة حظر جوي في سوريا - في اول تدخل محتمل لها في الحرب المستمرة
منذ عامين - وذلك بعد ان قال البيت الابيض ان سوريا تجاوزت «الخط الاحمر» باستخدامها
غاز الأعصاب.
وبعد مداولات استمرت شهورا قالت ادارة الرئيس
الامريكي باراك اوباما يوم الخميس انها ستمد المعارضة المسلحة بالسلاح بعد ان حصلت
على دليل على ان الحكومة السورية استخدمت الاسلحة الكيميائية ضد المقاتلين الذي يحاولون
الاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قالت امس نقلا
عن تصريحات لوزير الخارجية جون كيري قوله إن استخدام قوات الحكومة السورية أسلحة كيميائية
وتدخل مقاتلي حزب الله يظهران عدم إلتزام الرئيس بشار الاسد بالمفاوضات ويهددان «بجعل
التسوية السياسية بعيدة المنال.»
وقالت مصادر يوم الجمعة ان من المحتمل ان تتضمن الاسلحة
التي سترسلها الولايات المتحدة لمقاتلي المعارضة في سوريا قذائف صاروخية ومورتر بعد
ان وافق الرئيس باراك اوباما على تسليح مقاتلي المعارضة.
وصرح مصدران امنيان اوروبيان بان الولايات
ستعزز نوعية الاسلحة والذخيرة التي تقدمها دول اقليمية لمقاتلي المعارضة بالاضافة الى
تقديم بعض من الاسلحة الثقيلة مثل القذائف الصاروخية.
على صعيد متصل تباحث وزير الخارجية الاميركي
جون كيري عبر الهاتف يوم الجمعة مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في الادلة التي حصلت
عليها الادارة الاميركية وتثبت استخدام نظام الرئيس السوري بشار الاسد اسلحة كيميائية
ضد معارضين له، كما تباحثا في مؤتمر جنيف-2 الدولي المقرر عقده سعيا الى حل سلمي للنزاع
في سوريا، كما افاد مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية. وقال المسؤول ان «وزير الخارجية
قال بوضوح انه يتعين على النظام السوري ان يوافق على (دخول) محققين من الامم المتحدة
وانه يجب على روسيا ان تدعم تحقيق الامم المتحدة هذا بعد الخلاصة (التي توصلت اليها
واشنطن) بانه تم استخدام السلاح الكيميائي» من قبل الجيش السوري.