الرأي نيوز- مزيد العالي أبوردن
قرأت على شبكة التواصل الاجتماعي " فيس
بوك " كلمات قيلت قبل حوالي 40 عام من قبل الشيخ " محمد الغزالي " قال
: أن زوال إسرائيل قد يسبقه زوال أنظمة عربية عاشت تضحك على شعوبها ، ودمار مجتمعات
عربية فرضت على نفسها الوهم والوهن .
الناظر الى هذه الكلمات قد يجوب بخياله حال
الوطن العربي ويستعرض الاحداث التي حصلت ، فيتسلل الى خياله أن ما قاله هذا الرجل قد
طبق حرفيا ولكن هنالك بين هذه الكلمات القليلة بأحرفها والكثيرة في معناها وما تحوي
بين اسطرها مفردات واجندات يجب ذكرها ، ولا ننسى أن الوطن العربي بكافة أقطابه يعاني
من حالة شلل في أتخاذ القرار والجميع يعلم من هم متخذوا القرار ونعلم من هم المستفيدين
ونعلم اين يوجد الضوء الاخضر .
الجمهورية الايرانية التي هي الداعم الاساسي
لحزب الله يبلغ حجم التداول بينها وبين اسرائيل ما يقارب 200 مليار دولار تطبيقا لكلام
ونستون تشرشل عندما سئل من هي صديقة بريطانيا ، فأجاب تشرشل : كان الاتحاد السوفيتي
عدونا وبات صديقنا وكانت المانيا صديقتنا وباتت عدوتنا ليس هنالك صديق دائم لبريطانيا
هنالك مصلحة دائمة لبريطانيا ، ولكن الاختلاف بين بريطانيا وبين ايران والدول العربية
ان بريطاينا تذيعها على الملأ والجميع يعرف هذا الشيء ، فبذلك عندما يخرج حسن نصر الله
ويهدد وقد ضرب إسرائيل سابقا وردت أسرائيل رد قوي ، فذلك لا يغير من الواقع الملموس
شيء .
حال حزب الله كحال سوريا التي تستمد شرعيتها
من الدب الاحمر الذي صرح رئيس بلادها " فلاديمير بوتين " في لندن أنه يجب
حل الازمة السورية ولكن صفقة الاسلحة يجب أن تتم ونحن نعلم ان ثمنها هي القاعدة الاخيرة
لروسيا في الشرق الاوسط وهي سوريا بصدد أن الولايات المتحدة الامريكية بممثلها الشرعي
إسرائيل في الشرق الاوسط قد احتلت جميع أقطار الوطن العربي حتى دول العربي العربي او
دول انتهاء الحكم الجبري ..
ايا شعوب القواقع والضفادع ، الى متى هذا الحال
، كانت لديك الحجة من قبل وهي عدم المعرفة ، والأن وبعد ما علمتي ما يحدث كان ردك كما
في السابق ..