دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2013-03-30

هل تتخلى روسيا عن الأسد ؟



الراي نيوز

إن السياسة لغة المصالح وليس الأسد أو غيره، فمن الضروري أن يكون لروسيا وجود على البحر الأبيض المتوسط بعد أن خسرت مصر وليبيا، فهنالك الكثير من المصالح مثل قاعدة طرطوس البحرية العسكرية في منطقة البحر الأبيض المتوسط التي قد تخسرها روسيا خاصة بعد المصالحة بين تركيا وإسرائيل حيث سيشكل عائقا لوصولها نحو المياه الدافئة، ففي مقال للجزيرة بتاريخ 12/ 7 /2012 بعنوان (روسيا وسورية لغة المصالح أولاً) يمكن العودة من حيث المشرعات والأسلحة والنفط والغاز كما أن التخوف من صعود تيارات إسلامية متطرفة يشكل هاجسا مضنيا للدول صاحبة القرار، كما أن عدم التوافق بين أصحاب المعارضة يثير التساؤل حول مستقبلها، فرئيس المعارضة مَعاذ الخطيب أعلن استقالته وعاد بعد ضغوط عربيه وجاء المعارض غسان هيتو رئيس وزراء في الحكومة المؤقتة، ان الشعوب العربية التي اعتادت على الانقلابات العسكرية وما يصاحبها من حكم ديكتاتوري يجعل من السهل على الجهات الأجنبية ذات المصالح التفاوض معها، أما في الوقت الحالي فالأمر اختلف وأخذت الدول تتخوف على مصالحها، خشية من تعدد مراكز القوى وصعوبة التفاوض معها.

أتفق مع القائلين بأن روسيا ليست الاتحاد السوفييتي وهي لم تعد الدولة العظمى التي تقرر نيابة عن العالم في تحديد مصير الدول الأخرى، ولا بد أن يعاد النظر في عضويتها الدائمة في مجلس الأمن، وحتى نكون على يقين بأن من تخلى عن جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابقة لن يكون حريصا على سورية ولا غيرها، فهذه الدولة التي تضيق ذرعا بفرقة فنية وتحارب حزبا صنع لروسيا مجدا عبر عقود من الزمن غير جديرة أن يكون لها مكان في المستقبل. أما عن موقفها في سورية فهو كما غيره من المواقف الدولية المترددة في انحيازها لمصلحة الشعب السوري الذي لا يطالب أكئر من وقف القتل وحقه في الحرية والحياة الكريمة بعيدا عن التسلط والإستقواء والتهميش لمكوناته المختلفة.

لا يوجد شيء ثابت في السياسة ، كل شيء يخضع لتقلبات المصالح ، صديق الأمس قد يتحول الى عدو و العكس. إتطلاقا من هده "الثوابت "- إن صح التعبير - فإن تخلي روسيا عن "بيدقها" في سورية أمر وارد ليس من باب "خيانة العهود" بل من باب المصالح السياسية العليا لجمهورية روسيا الإتحادية . لا أعتقد أنني سأضيف شيئا لعلم الإخوة القراء إذا قلت إن مبدأ المصلحة هو المحور الذي تدور حوله العلاقات الدولية . إنتهى عهد التضامن الديني و الأيديولوجي و العرقي والثقافي أو على الأقل لم يعد المحرك الأساسي في رسم سياسة أي بلد الخارجية. و على هذا الأساس فإن موسكو عندما كانت تدافع عن إبن أبيه في المحافل الدولية و تتغاضى أوتبرر المذابح الجماعية التي كان يقوم بها و ربما دعمته بالمال و السلاح ،لم تكن تفعل ذلك من باب "المرجلة" السياسية بل لأن مصالحها كانت مع إبن أبيه . فهي لم تكن في الحقيقة تدافع سوى عن مصالحها الحيوية التي كان النظام السوري هو الضامن لها . و من هنا فكل شيء متوقع و غير مستبعد.

بعد انحسار المد الشيوعي بانقلاب الاتحاد السوفييتي تفرقت وتشتت دول كثيرة كانت تنضوي تحت لوائهم وكانوا يهيمنون بافكارهم على ثلث الكرة الارضية انذاك . وظهرت على السطح امريكا بقوتها وسلطانها المالي والعسكري فزحفت زحفا وئيدا على منطقة الشرق الاوسط وخاصة الدول العربية والاسلامية وصار لها شان كبير في هذه الدول وكان لروسيا مصالح في عدد من الدول وقد فقدتها ولم يبق َ سوى سورية وبعض اجزاء صغيرة غير فعالة اقتصادية فان ثقل روسيا اليوم ينصب في سورية لان فقدان سورية سيفقدها كل مصالحها في المنطقة العربية . ان الروس يحاولون وبشتى الطرق ان يتقربوا الى العراق والى بلدان اخرى ربما يجدون ذلك بعد فقدانهم سورية مع انني ارى ان سورية ما زالت تخوض معركة قوية .. وان لهم جذورا في الارض من خلال الانتماء الشعبي لاحزابهم المنقوم عليها في الوقت الحاضر من قبل حلف الاطلسي ودول اوروبية اخرى وما يعرقل تغيير النظام في سورية هو وجود اشباح القاعدة والمتطرفين الاسلاميين الذين اذا سيطروا على سورية سيكون الجحيم على الدول المجاورة ولله في خلقه شؤون.

روسيا في هذا الخصوص كانت أعلنت أنها لا تقف مع شخص الأسد كحاكم من خلال استخدامها الفيتو ضد التدخل بالشأن السوري ولكنها تقف موقف الضاغط لتحصل على تسوية لا تخرجها خارج المحاصصة في المنطقة، خاصة مع انعدام التكافؤ بينها وبين أمريكا من جهة ثم وهي مدركة الدور التركي الذي أمسك بيده ما يلوح به في اللعبة، فسورية حلقة الوصل الاقتصادي في المنطقة تربط الشمال بالجنوب والشرق بالغرب، ولا تنوي روسيا ترك الموقف في هذا الشأن أن يخرج من يدها ومصانع سلاحها تنتظر حركة شراء قوية في ظل أحداث الثورة، لكنها ستكون مستعدة تماماً للتخلي عن الأسد إذا ما حسم الموقف الأمريكي حصتها.

 


استبعد استطلاع للرأى اجراه مركز الدراسات العربي – الأوروبي في باريس احياء الحوار – المسيحي، وقال 45 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع، انهم يستبعدون ان يعيد البابا الجديد احياء الحوار – المسيحي في ضوء الانقسامات داخل المجتمع الإسلامي . و35 في المئة توقعوا عودة الحوار المسيحي – الاسلامي، لكن لن يكون بمستوى وعمق الحوار المسيحي اليهودي لأسباب منها: ان الزعامات اليهودية المتنفذة سياسيا ودينيا سبقت المسلمين الى التعاون والتنسيق مع الفاتيكان. في حين 20 في المئة لا يثقون كثيرا بفكرة الحوار المؤسسي بين الأديان، ومنه الحوار المسيحي- الاسلامي، فهي في غالبيتها حوارات بروتوكولية . وخلص المركز الى نتيجة مفادها :

ما ان انتخب البابا الجديد فرانسيس الأول على رأس الكنيسة الكاثوليكية، حتى اعلن في اول خطاب رسمي له انه سيعمل على تعميق العلاقة بين المسيحيين واليهود من خلال الحوار . وفي خطاب آخر تطرق الى العلاقة بين المسيحية والأديان الأخرى من دون ان يسميها واعداً بأنه سينفتح عليها . وقياساً الى سلفه البابا بينيديكتوس فقد التزم هذا الأخير بتفعيل الحوار الإسلامي المسيحي، اسوة بما اقدم عليه البابا يوحنا بولس السادس، الذي كان يدرك ان هناك على المستوى الدولي من يسعى الى خلق مناخ من التوتر الدائم بين المسيحيين والمسلمين، سواء من خلال المواجهة المباشرة في المناطق التي يقطنونها معا، او من خلال التحريض الفكري، كما ذهب الى ذلك صمويل هانتنغتون الذي روج لمقولة: " صدام الحضارات " .ومن المؤكد ان الحوار الإسلامي المسيحي الذي دام سنوات عدة لم يتوصل الى نتائج مهمة على كل المستويات، ولكنه خلق جواً من الإرتياح بين اتباع الديانتين، كما انه شكل اعترافاً صريحاً من كل طرف بالطرف الآخر . واليوم تبدو الحاجة الى اعادة احياء الحوار المسيحي الإسلامي ملحة اكثر من الماضي لأن هناك خطر نشوب مواجهات في اكثر من بلد خاصة في دول الربيع العربي، لأن المسيحيين اقلية في سورية ومصر وتونس وليبيا واليمن كما كانت حالهم سابقاً في العراق مع الإحتلال الأميركي .ولعل هذا ما دفع بمركز الدراسات العربي الأوروبي الى طرح سؤال عرضه للمناقشة المفتوحة امام كل راغب بالمشاركة.

 

 

قال النائب التركي د. خليل اوزجان ان رجب طيب ارودغان رئيس وزراء تركيا أكد منذ بداية تسلم سلطاته انه لا توجد له مشكلة مع الشعب الكردي هو يريد ان يقضي على المشكلة ومن دون شروط لاخراج الارهابيين من تركيا . واصبح هناك الكثير من الاكراد في البرلمان وان شاء الله تنجح التسوية بين تركيا و حزب العمال الكردستاني . وفي السياق ذاته قال الخبير السياسي التركي برهان كورأوغلو نحن نامل ان تنجح ولو جزئيا قد تظهرالنتائج خلال فترة بسيطة لكنها بداية جيدة نتطلع إلى سلام كامل مع اكراد تركيا و نبحث حل المشلكة الكردية والان حزب اوجلان بصدد الحوار مع الحكومة عندها الكثير من الانفتاح ودراسة اللغة وحقوق الانسان والاستثمارات كانت بدايات لحل المشكلة وهذا القرار يدل على ان هناك نية قائمة لكن لا بد ان ننتظر هل يفي الحزب بوعده . من جانبه قال الرسام التشكيلي التركي نيجاتي سانجاكتوتان نتوقع ان تنجح التسوية بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني واعتقد ان هناك اتفاقات الان داخل الحزب العمال الكردستاني لاجل عودة اعضاء الحزب في الخارج الى تركيا . انا متفائل بطي هذا الملف واتوقع له النجاح.

من جانبه قال الخبير التركي الدكتور سمير صالحة نحن لا زلنا في بداية الطريق بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني وحين تبدأ المحادثات بين الطرفين سوف تحمل الكثير من التفاصيل وفي تصوري ان النقاش من جهة حكومة اردوغان سوف يركز على :اولا؛ ان يكون الاكراد ضمن سياق وحدة تركيا والنظام السياسي التركي، وثانيا؛ التساؤل الذي يطرح نفسه: هل سينقاش مصير اوجلان؟ والنقطة الثالثة؛ هل ستناقش حقوق الاكراد ضمن اطار الاصلاحات ام اصلاحات ثقافية، وهل سيكون تعاون بين حزب التنمية والعدالة والاحزاب التركية؟ هناك اكثر من ملف سوف تتضح خلال اجراء المحادثات.



عدد المشاهدات : ( 331 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .