إن السياسة لغة المصالح وليس الأسد أو غيره، فمن الضروري أن يكون لروسيا وجود على البحر الأبيض المتوسط بعد أن خسرت مصر وليبيا، فهنالك الكثير من المصالح مثل قاعدة طرطوس البحرية العسكرية في منطقة البحر الأبيض المتوسط التي قد تخسرها روسيا خاصة بعد المصالحة بين تركيا وإسرائيل حيث سيشكل عائقا لوصولها نحو المياه الدافئة، ففي مقال للجزيرة بتاريخ 12/ 7 /2012 بعنوان (روسيا وسورية لغة المصالح أولاً) يمكن العودة من حيث المشرعات والأسلحة والنفط والغاز كما أن التخوف من صعود تيارات إسلامية متطرفة يشكل هاجسا مضنيا للدول صاحبة القرار، كما أن عدم التوافق بين أصحاب المعارضة يثير التساؤل حول مستقبلها، فرئيس المعارضة مَعاذ الخطيب أعلن استقالته وعاد بعد ضغوط عربيه وجاء المعارض غسان هيتو رئيس وزراء في الحكومة المؤقتة، ان الشعوب العربية التي اعتادت على الانقلابات العسكرية وما يصاحبها من حكم ديكتاتوري يجعل من السهل على الجهات الأجنبية ذات المصالح التفاوض معها، أما في الوقت الحالي فالأمر اختلف وأخذت الدول تتخوف على مصالحها، خشية من تعدد مراكز القوى وصعوبة التفاوض معها.