الرأي نيوز- وكالات –
قلل
المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية العميد مسعود جزايري من شأن تهديدات بعض قادة
اسرائيل ضد بلاده.
واكد المتحدث في تصريحات صحفية، أن قادتنا
مخولون بالرد الفوري على جميع تهديدات العدو حيث سيسلبون من المعتدين قدرة التفكير
بحسب وكالة انباء فارس الايرانية.
وأكد العميد جزايري بريطانيا وفرنسا والدول
الرجعية بالمنطقة والصهاينة، باتوا الخاسر النهائي في الحرب على سورية مشيرا الى أن
هذه الدول ستندم على ما قامت به من عمليات ارهابية في سورية.
واستبعد احتمال استسلام سورية حكومة وشعباً
في مواجهة العمليات الارهابية.
من جهة اخرى، تدشن ايران المدمرة جماران2 في
مياه بحر قزوين شمال البلاد اليوم برعاية الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ورئيس هيئة
الأركان المشتركة في القوات المسلحة الإيرانية اللواء فيروزآبادي ووزير الدفاع الإيراني
احمد وحيدي.
يشار الى ان اسرائيل هددت بتوجيه ضربة للمنشات
النووية الايرانية حيث تعتبر ايران المسلحة نوويا خطرا على وجودها على ضوء تصريحات
احمدي نجاد بضرورة محو الدولة العبرية من الخريطة .
وتنفي ايران انها تسعى لانتاج سلاح نووي وهددت
برد ساحق على اي هجوم اسرائيلي.
من جهة اخرى، رد مسؤول عسكري ايراني كبير أمس
على كلام للرئيس الاميركي باراك اوباما، محذرا الولايات المتحدة من أن طهران هي ايضا
مستعدة لطرح كل الخيارات على الطاولة بشأن الملف النووي الايراني.
وقال مساعد قائد القوات المسلحة الايرانية
الجنرال مسعود جزائري بحسب ما نقل عنه موقع الانترنت التابع للحرس الثوري الايراني
يا سيد اوباما، لا تخطىء في الحسابات، نحن ايضا لدينا كل الخيارات على الطاولة. عد
الى بلادك قبل ان تغرق اكثر فاكثر في مستنقع هذه المنطقة.
واضاف لقد اذن لنا رؤساؤنا بالرد على اي عمل
عدائي من قبل العدو. والمعروف ان القوات المسلحة الايرانية تأتمر مباشرة بمرشد الجمهورية
الاسلامية آية الله علي خامنئي.
وفي تصريح لتلفزيون اسرائيلي قال الرئيس الاميركي
انه يأمل في التوصل الى حل دبلوماسي للازمة مع ايران الا انه يحتفظ بكل الخيارات على
الطاولة في اشارة الى الخيار العسكري.
واضاف اوباما اذا تمكنا من تسوية الامر بالطرق
الدبلوماسية، سيكون الحل اطول امدا (...) والا فانا ساواصل الاحتفاظ بكل الخيارات على
الطاولة.
ويزور اوباما اسرائيل من العشرين الى الثاني
والعشرين من اذار.
وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو
طلب في نهاية شباط الماضي من المجتمع الدولي تهديد ايران بعمل عسكري في حال واصلت العمل
على برنامجها النووي.
ورد المسؤولون الايرانيون بالقول انهم سينظرون
الى اي اعتداء اسرائيلي على ايران على انه تم بموافقة الولايات المتحدة وسيشمل ردهم
ايضا القواعد الاميركية في المنطقة.