الرأي
نيوز-وكالات
افاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل
وجرح عشرات الاشخاص بعد سقوط صواريخ ارض ارض على حي في مدينة حلب في شمال سوريا امس
فيما صنف الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي التفجير غير المسبوق الذي شهدته دمشق الخميس
بانه «جريمة حرب».
وافاد المرصد في بيان عن «عشرات الشهداء والجرحى
اثر القصف الذي تعرضت له منطقة ارض الحمراء في حي طريق الباب» في شرق مدينة حلب، مشيرا
الى سقوط «ثلاثة صواريخ ارض ارض» في المنطقة.
واوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن
انه «تم انتشال حتى الآن 12 جثة، وهناك اكثر من خمسين جريحا». الا انه رجح «ارتفاع
العدد كثيرا، بسبب وجود اصابات خطرة»، لافتا الى ان «العديد من الاشخاص تحت الانقاض».
في غضون ذلك ،اعلنت المعارضة السورية امس انها
تريد تشكيل حكومة تدير «المناطق المحررة».
و قال المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري
المعارض وليد البني «اتفقنا على ضرورة تشكيل حكومة لتدبير الامور في المناطق المحررة»،
لافتا الى ان الائتلاف سيجتمع في الثاني من اذار لتحديد هوية رئيس هذه الحكومة واعضائها.
واوضح اعضاء في الائتلاف ان هذا الاجتماع سيعقد
في مدينة اسطنبول التركية.
وامل البني في ان تكون «سوريا» مقر هذه الحكومة،
اي الاراضي التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون لنظام الرئيس بشار الاسد في شمال
البلاد وشرقها.
الى ذلك ، اتهمت روسيا الولايات المتحدة امس
بالكيل بمكيالين في الأزمة السورية وقالت إن واشنطن عرقلت بيانا في مجلس الأمن التابع
للأمم المتحدة يدين هجوما بسيارة ملغومة في دمشق.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في
مؤتمر صحفي مشترك بعد محادثات مع نظيره الصيني «نشعر بخيبة أمل لانه نتيجة موقف الولايات
المتحدة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لم تتم إدانة العمل الارهابي في سوريا.»
وأضاف «نعتقد أن هذا كيل بمكيالين ونرى فيه
نزعة خطيرة من زملائنا الأميركيين لتجاهل مبدأ أساسي بادانة أي عمل ارهابي ادانة غير
مشروطة وهو مبدأ يضمن وحدة المجتمع الدولي في مكافحة الارهاب.»