الرأي تيوز-وكالات
اعلن نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم
في السودان ومساعد الرئيس السوداني نافع علي نافع ان الولايات المتحدة والاتحاد
الاوروبي مولا اتفاقا وقعته احزاب المعارضة السياسية وحركات متمردة مسلحة في العاصمة
الاوغندية كمبالا في 5 كانون الثاني الحالي. وتدعو الوثيقة الموقعة للعمل على اسقاط
نظام عمر البشير وانشاء فترة انتقالية من خمس سنوات. وقال نافع علي نافع للصحفيين
«هذا الاتفاق تم برعاية وتمويل من السفارة الاميركية بكمبالا والاتحاد الاوروبي».
ووقع على الوثيقة التي اطلق عليها اسم «الفجر
الجديد» ممثلون لاحزاب معارضة ابرزها حزب الامة بزعامة الصادق المهدي رئيس وزراء الحكومة
المنتخبة ديمقراطيا في 1985 وانقلب عليها البشير عام 1989، وحزب المؤتمر الشعبي بقيادة
الزعيم الاسلامي حسن الترابي والحزب الشيوعي واحزاب يسارية اخرى.
كما وقع عليها تحالف الجبهة الثورية الذي يضم
الحركة الشعبية شمال السودان التي تقاتل الحكومة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق
مع ثلاث حركات تقاتل الحكومة في اقليم دارفور غرب السودان منذ عام 2003 وهي حركة العدل
والمساواة وحركة تحرير السودان جناح عبد الواحد نور وحركة تحرير السودان جناح مني مناوي.
واعلن عن قيام تحالف الجبهة الثورية في تشرين
الثاني 2011 بهدف رئيس هو اسقاط نظام البشير.
وفي 9 كانون الثاني، نقلت وسائل اعلام رسمية
عن الرئيس السوداني عمر البشير عقب الاعلان عن الوثيقة قوله «لن نسمح لاي قوى تتعامل
مع المتمردين والخارجين عن القانون بممارسة العمل السياسي».
وشدد تحالف الاحزاب السياسية الموقعة على الوثيقة
انه ينتهج النهج السلمي عبر الانتفاضة الشعبية لاسقاط النظام ولا يؤيد العمل المسلح.
واكد انه يؤيد الحوار مع الجبهة الثورية ولا
يتفق معها في حمل السلاح.
وصل البشير الى الحكم اثر انقلاب عسكري عام
1989 ومن ثم اعيد انتخابه عام 2010 في انتخابات قال الاتحاد الاوروبي عنها انها تفتقر
للمعايير الدولية.
وتفرض الولايات المتحدة الاميركية على السودان
عقوبات اقتصادية منذ عام 1997 وتضعه الخارجية الاميركية على قائمة الدول الراعية للارهاب.
كما ينتقد الاتحاد الاوروبي بصورة مستمرة اوضاع
حقوق الانسان في السودان وبخاصة في مناطق النزاعات.
واصدرت المحكمة الجنائية الدولية عام 2009
مذكرة اعتقال بحق الرئيس البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم
دارفور غرب السودان.
واعلنت الامم المتحدة الاسبوع الماضي ان
900 الف شخص في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق يعيشون اوضاعا مأساويه ويأكلون اوراق
الاشجار للبقاء على قيد الحياة.