التاريخ : 2010-10-16
اوباما يحذر من «ملايين القتلى» في حال عدم اجراء الاستفتاء في السودان
الرأي- اكدت الامم المتحدة انه سيتم نشر القوات الدولية في المناطق الحدودية بين الشمال والجنوب في السودان لمنع وقوع اية اعمال عنف قبل الاستفتاء الذي قد يؤدي الى تقسيم اكبر دولة افريقية. الا ان وحدة الموقف الدولي حول السودان تلقت ضربة الخميس عندما عارضت الصين مشروع قرار من مجلس الامن الدولي حول مراقبة العقوبات ضد حلفاء الرئيس عمر البشير.
وصدرت الاوامر بنشر مزيد من القوات في "المناطق الساخنة" على الحدود بعد ان تم ابلاغ المجلس بان رئيس جنوب السودان سالفا كير يخشى ان يكون الشمال يحضر "لحرب" مع الجنوب حول الاستفتاء بشان الاستقلال المقرر اجراؤه في التاسع من كانون الثاني. واكدت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس ان سالفا كير طلب اثناء لقائه سفراء من مجلس الامن الاسبوع الماضي اقامة منطقة عازلة بعرض 16 كلم يتواجد فيها جنود الامم المتحدة فقط. وقالت للمجلس ان "الرئيس كير حذر من انه يخشى ان يكون الشمال يعد لحرب وانه ربما يقوم بنشر قواته جنوبا".
وعقب الاجتماع قال آلان لي روي قائد قوات حفظ السلام الدولية انه سيتم نشر القوات الدولية باتجاه المناطق الحدودية بين الشمال والجنوب خلال اسابيع. واضاف "سنعزز وجودنا ولكن فقط في بعض النقاط الساخنة". ولا يوجد عدد كاف من جنود قوات البعثة الدولية لانشاء منطقة عازلة على طول الحدود الممتدة الفي كلم.
بدوره كرر الرئيس الاميركي باراك اوباما التزامه باجراء استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان بطريقة سلمية وطبقا لما هو متفق عليه محذرا من سقوط "ملايين القتلى" في حال فشلت العملية. واضاف "انه شيء يتطلب انتباهنا لانه في حال اندلعت حرب بين الشمال والجنوب في السودان فان هذا لا يعني ان هناك امكانية لسقوط ملايين القتلى ولكن ايضا ان مشكلة دارفور ستصبح اكثر تعقيدا". واوضح "يمكن ان تشعر الخرطوم ، مقر حكومة شمال السودان ، بمزيد من التهديد وان لا تسعى الى الاهتمام باعمال العنف التي ستحصل في غرب السودان ودارفور". وقال ايضا "من المهم لنا منع هذه الحروب ليس فقط لاسباب انسانية ولكن ايضا لمصالحنا الخاصة لانه في حال اندلعت حرب هناك فقد يؤدي هذا الامر الى زعزعزة المنطقة وخلق المزيد من المجال للنشاطات الارهابية التي قد تتحول على المدى الطويل ضد بلدنا". (الدستور).