الراي نيوز
افتتحت قمة دول عدم الانحياز في طهران اليوم الخميس بحضور رؤساء دول او حكومات او مسؤولين كبار من الدول الاعضاء ال 120 بحسب الصور التي بثها التلفزيون الرسمي الايراني.
و اكد المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي الخميس خلال افتتاح القمة ان ايران "لن تسعى ابدا لامتلاك السلاح النووي".
لكن خامنئي اكد ايضا من جديد ان الجمهورية الاسلامية "لن تتخلى ابدا عن حق الشعب الايراني في استخدام الطاقة النووية لغايات سلمية".
ووصف استخدام اسلحة نووية او اسلحة دمار شامل اخرى بانه "خطيئة كبرى لا تغتفر".
وحول العقوبات الاقتصادية الغربية الهادفة للضغط على ايران في الملف النووي قال المرشد الاعلى للجمهورية ان "عقوبات مثل تلك التي يقولون انها +تصيب بالشلل+ ليس فقط لا ولن تشلنا وانما تجعل خطواتنا اثبت وتزيد من تصميمنا وتعزز ثقتنا".
من جانبه أشاد الرئيس المصري محمد مرسي ببسالة الشعبين السوري والفلسطيني في نضالهما من أجل حقوقهما، وذلك في كلمته الافتتاحية أمام قمة حركة عدم الانحياز التي انطلقت في طهران اليوم الخميس.
وقال مرسي إن القمة تأتي بعد الثورات التي قامت في تونس ومصر وليبيا واليمن ، وفي وقت تتواصل فيه "ثورة سورية على النظام الظالم".
ويأتي تأكيد مرسي على موقف مصر من الثورة السورية في وقت تجاهل فيه المرشد الاعلى للثورة الاسلامية في إيران آية الله على خامنئي في الكلمة التي ألقاها قبل مرسي ما يحدث في سورية.
ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس ايران الى تطبيق قرارات مجلس الامن المتعلقة بانشطتها النووية "بالكامل" وذلك في خطابه امام قمة دول عدم الانحياز في طهران.
وقال بان كي مون ان ايران "يجب ان تلتزم بالكامل بقرارات مجلس الامن ذات الصلة وان تتعاون بعمق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية" محذرا من اندلاع "دوامة عنف" على خلفية المسالة النووية الايرانية.
ويحضر 29 رئيس دولة وحكومة افتتاح القمة السادسة عشرة لدول عدم الانحياز في طهران بينما تتمثل غالبية اعضاء الحركة على المستوى الوزاري، حسب معلومات نشرتها وسائل الاعلام الايرانية.
ويقدم القادة الايرانيون ووسائل الاعلام القمة على انها دليل على فشل الغربيين في عزل ايران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل الذي ادى الى فرض عقوبات عليها من الامم المتحدة.
والدول الرئيسية الممثلة على اعلى مستوى الهند (رئيس الوزراء منموهان سينغ) وافغانستان (الرئيس حميد كرزاي) وباكستان (الرئيس آصف علي زرداري) ومصر (الرئيس محمد مرسي) والعراق (رئيس الوزراء نوري المالكي) وسوريا (رئيس الحكومة وائل الحلقي) ولبنان (الرئيس ميشيل سليمان).
وبين دول الخليج المجاورة لايران، وحدها قطر ممثلة باميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
كما يحضر القمة رئيسا السودان عمر حسن البشير وزيمبابوي روبرت موغابي بينما ارسلت كوريا الشمالية رئيس مجلس رئاسة الجمعية الشعبية العليا كيم يونغ نام.
اما كوبا وفنزويلا الدولتان الحليفتان لايران، فقد تمثلتا على التوالي بنائب الرئيس ووزير الخارجية.
وتتمثل السلطة الفلسطينية برئيسها محمود عباس، بينما تتمتع فلسطين بعضوية كاملة في المنظمة التي تضم 120 عضوا.
في ما يلي الدول الممثلة برئيس الدولة او الحكومة:
افغانستان وبنغلادش وبنين والبوتان وبوركينا فاسو وكمبوديا وجمهورية افريقيا الوسطى وجيبوتي ومصر والهند والعراق والغابون وغينيا بيساو ولبنان وليسوتو ومنغوليا والنيبال وكوريا الشمالية واوغندا وباكستان وقطر وسريلانكا والسودان وسوريا وسوازيلاند وطاجيكستان وتركمانستان وزيمبابوي.
ويحضر هذه القمة ايضا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والامين العام للجامعة العربي نبيل العربي.