فى محاولة لتحسين صورتها امام العالم اجمع ، بث التلفزيون السورى الرسمي اليوم الاحد ما زعم انها اعترافات ادلي بها ثلاثه ارهابيين من قرية التريمسة فى ريف حمأة ، اقروا خلالها بمشاركتهم فى "سلسلة جرائم قتل وترويع بحق اهالي القرية قبل دخول الجيش الذي لبي نداء الاهالي بالتدخل ووضع حدا لاعمال الارهابيين”. كما ذكرت وكالة الانباء الرسمية ان "الارهابيين” الذي وضعت صورا لهم يبدو منها انهم ربما يكونوا قد تعرضوا للضرب والتعذيب شاركوا ايضا فى” خطف مواطنين من المنطقة بهدف طلب الفدية وقتلهم فيما بعد”.
وقال احد المعتقلين فى اعترافه :” انا من سكان قرية التريمسة وعندما كنت نائما فى احد المرات جاء الينا صالح السبعاوي ومجموعته لاخذي واخي معي ولكن والدتي رفضت فاجبرونا وذهبنا معه وكان معنا احمد التايه واياد الدرويش وميلاد الدرويش وحمود الفارس وعلى الضايع”.
واضاف ” اتجهنا الى منزلين بهدف الهجوم عليهما واتهام الجيش بذلك فقمت بخلع باب احدهما وطلب مني السبعاوي عدم الدخول بحجة انني صغير فى العمر فاكتفيت باطلاق النار على سقف المنزل وبقيت خارج المنزل بينما دخلوا هم الي المنزل واطلقوا النار وخرجوا”.
واضاف” فى الجانب الاخر كان هناك منزل كبير ثن اقتحمناه واطلقت النار على سقفه وخرجت بينما السبعاوي دخل وقتل كل من فى المنزل ".
الجدير بالذكر ان وزارة الخارجية السورية نفت وقوع مجزرة فى التريمسة فى ريف حماة وقالت ان ما حدث ليس مجزرة بل اشتباك بين القوات النظامية والارهابيين .
كما قال جهاد مقدسي المتحدث باسم الخارجية السورية ان ما حصل فى التريمسة ليس مجزرة او هجوما من الجيش على المواطنين بل محاولة للقبض على مجموعة ارهابيه مسلحة لا تؤمن بالحل السياسي.
بينما اتهم عدد من اهالي التريمسة جنود ومسلحين يعتقد انهم من قري علوية مجاورة موالية للنظان شاركوا فى الهجوم وقتلوا مدنيين حاولوا الهرب من القصف وقتلوا آخرين ذبحا ورميا بالرصاص .
اعترافات سفاحي الجيش الحر بالتريمسة