رفض أنصار الدكتاتور السوري بشار الأسد المشاركة في المؤتمر القومي العربي المزمع عقده في تونس قريباً بسبب ما وصفته بـ"تآمر" القيادة التونسية المنتخبة على سوريا (الدكتاتور).
واستنكروا في رسالة وجهوها الى الأمين العام للمؤتمر القومي العربي عبد القادر غوقه اقامة المؤتمر في تونس متهمين الرئيس التونسي منصف المرزوقي باحتضان اعداء الامة.
وهاجم الموقعون على الرسالة القيادة التونسية التي وصلت الى الحكم بعد الثورة من خلال شرعية صناديق الانتخاب، بسبب موقفها الرافض لما يمارسه نظام بشار الاسد الدموي من جرائم بحق شعبه المطالب بالحرية والكرامة مما اسفر عن مقتل اكثر من 10 الاف سوري ،بحسب المنظمات الحقوقية.
ووصف الموقعون الرئيس التونسي بـ"الرجل الأرعن" متهمين اياه بـ "اختلاس" ثورة الشعب التونسي, و"فتح الأبواب لمن أسماهم (أصدقاء سوريا) من ساركوزي وأمثاله من أعداء أمتنا العربية والإسلامية".
وتابعوا: "لم ينفك (المرزوقي) عن الهذر بالتعابير الممجوجه ضد النظام القومي في سوريا وضد حزب الله والمقاومة الباسلة في لبنان".
واضافت الرسالة بان النظام التونسي "أنحاز إلى الأعداء التاريخيين لأمتنا ولم ينبس لا هو ولا المتنفذين في تونس بأية عبارة ضد إسرائيل وإنما تسابقوا للتملق لأصدقائها في دافوس وفي معاهد تتزيا بأمور البحث وهي في حقيقتها تخدم المؤسسات الأمنية المعادية".
واعتبروا ان الحكم التونسي "يتصرف في القضايا القومية خلافا لرسالة المؤتمر وميثاقه", ودعوا لاختيار مكان آخر لانعقاد المؤتمر.
ووقع الرسالة 13 شخصاً هم: هاني خصاونة، هاني الدحلة، وهدان عويس، مرضي قطامين، سعودة السالم، فايز شخاترة، زياد الزعبي، منور الريماوي، فؤاد دبور, هدى فاخوري، أحمد السعدي، موفق محادين، حسين مجلي.