الرأي نيوز - أطلقت الشرطة السنغالية قنابل الغاز المسيل للدموع والاعيرة المطاطية على مئات المحتجين الذين رشقوها بالحجارة في العاصمة دكار يوم الاحد وهو خامس يوم لمظاهرات الاحتجاج على ترشح الرئيس عبد الله واد في انتخابات الرئاسة التي ستجرى في 26 فبراير شباط.
وأضرم شبان النار في اطارات السيارات وحطموا زجاج السيارات واقاموا حواجز على الطرق على بعد أقل من كيلومتر واحد من قصر الرئاسة. وقال شاهد من رويترز ان عددا من المحتجين أصيبوا عندما ردت الشرطة التي تدافع عن القصر بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والاعيرة المطاطية وإلقاء الحجارة.
وتأتي هذه الاشتباكات وسط ضغوط متزايدة على واد من جانب منافسيه المعارضين وقادة دوليين للتخلي عن محاولته للفوز بفترة رئاسة ثالثة.
وتعهد زعماء المعارضة وجماعة (ام-23) وهي احدى منظمات المجتمع المدني بتنظيم عصيان مدني اذا لم يتنح واد قائلين ان ترشح الرجل الذي دخل العقد التاسع من عمره ينتهك القواعد الدستورية المحددة لفترة الرئاسة.
وقالت الولايات المتحدة وفرنسا انهما تريدان انتقال السلطة في السنغال الى جيل أصغر سنا.
وقتل خمسة اشخاص على الاقل في اشتباكات في الشوارع منذ الشهر الماضي عندما وافقت أعلى سلطة قانونية في البلاد على ترشيح واد.
ويجادل واد بأن فترته الرئاسية الاولى يجب ألا تحسب لانها بدأت عام 2000 أي قبل عام من تحديد مدد الرئاسة بفترتين فقط.