الرأي نيوز - تتعرض اسرائيل لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة والاوروبيين لثنيها عن مهاجمة ايران ولاتاحة الفرصة لفرض عقوبات دولية على طهران سعيا لارغامها على التخلي عن برنامجها النووي المثير للجدل.
وادت هذه الحملة الشاملة في الايام الاخيرة الى ارسال مستشار الامن القومي للرئيس الاميركي باراك اوباما توم دونيلون الى اسرائيل.
ومن ناحيته تم “استدعاء”ايهود باراك الرجل الثاني في الحكومة الاسرائيلية الى واشنطن بحسب وسائل الاعلام بينما من المفترض ان يقوم نتانياهو بزيارة هامة الى الولايات المتحدة في اوائل اذار/مارس.
وقال مسؤول اسرائيلي كبير طلب عدم الكشف عن اسمه للوكالات الاعلامية “اسرائيل تخضغ لضغوطات شاملة حيث ان الاميركيين لا يريدون ان تتم مفاجاتهم بضربة اسرائيلية وان يوضعوا تحت الامر الواقع”.
وتابع “يقولون لنا ان نتحلى بالصبر لنرى ما ان كانت العقوبات الدولية المفروضة على طهران ستنجح في نهاية المطاف”.
وتزايدت التكهنات في اسرائيل بشكل كبير في الاسابيع الماضية حول امكانية قصف المنشات النووية الايرانية.
وليست الولايات المتحدة وحدها تسعى الى كبح جماح النزعات الحربية لدى اسرائيل حيث اوضح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الاحد انه ليس من “الحكمة” ان تقوم اسرائيل بعمل عسكري ضد ايران.
ومن جهته قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في اوائل الشهر الماضي امام المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا “الحل ليس عسكريا الحل هو سياسي ودبلوماسي والحل موجود في العقوبات”.
وفي اسرائيل اتهمت زعيمة المعارضة تسيبي ليفني نتانياهو بعزل اسرائيل مشيرة الى ان “سياسة رئيس الوزراء جعلت العالم يطلب منا بمكبرات الصوت ان نقوم بشيء او لا نقوم به.. والجميع يلاحقنا لنتوقف”.
واضافت “ادت (سياسته)الى عزل مزدوج في الملف الايراني وفي العملية السياسية مع الفلسطينيين”.
ووصل وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين الى ايران لمحاولة ايجاد حل دبلوماسي للازمة النووية الايرانية.
وتعتقد اسرائيل والولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية ان ايران تسعى الى امتلاك قنبلة نووية، وهو ما تنفيه طهران التي تؤكد ان برنامجها هو لاغراض سلمية بحتة.