دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-12-17

العراق يتسلم آخر قاعدة من القوات الأميركية

الرأي نيوز تسلم العراق امس آخر قاعدة من القوات الاميركية في مدينة الناصرية (جنوب)، في خطوة تعد اساسية على طريق تحقيق الانسحاب الكامل من البلاد بعد تسع سنوات من اجتياحها.
ووقع ممثل رئيس الوزراء العراقي في تسلم القواعد العسكرية حسين الاسدي، مع الممثل عن الجيش الاميركي الكولونيل ريتشارد كايزر، على اوراق تسليم قاعدة الامام علي الجوية في الناصرية . وقال الاسدي عقب التوقيع داخل القاعة الضخمة التي تزينها الاعلام العراقية والاميركية «نعلن وبكل فخر للشعب العراقي استلام آخر قاعدة للجيش الاميركي».
واضاف «اليوم نطوي الصفحة الاخيرة للاحتلال».
واشار الاسدي الى ان «الجنود الاميركيين سيغادرون هذه القاعدة خلال 72 ساعة، وآخر تواجد للجنود الاميركيين في العراق سينتهي قبل 25 كانون الاول».
وقبيل كلمة الاسدي، قام ضابط عراقي برتبة ملازم برفع علم العراق داخل القاعة، ثم تحدث آمر القاعدة العميد الطيار حكيم عبود قائلا «هذا يوم الاحرار والوفاء ونعاهد على البقاء مخلصين لجيشنا وعراقنا والعمل من اجل وحدته».
والقى بعد ذلك عدد من الجنود العراقيين قصائد تناولت «صمود العراق في مواجهة الارهاب». وتقع القاعدة العسكرية في جنوب غرب الناصرية.  ويشير مسؤولون عسكريون اميركيون الى ان حوالى 15 الف جندي كانوا يتواجدون فيها عام 2007 وانها تعرضت الى اربع هجمات خلال الاشهر الستة الاخيرة من دون ان يؤدي ذلك الى وقوع ضحايا.    ويشكل تسليم القاعدة القريبة من مدينة اور مسقط رأس النبي ابراهيم على ما ورد في الانجيل، خطوة اساسية نحو تحقيق الانسحاب الكامل من البلاد، وهي عملية يفترض ان تكتمل قبل نهاية العام الحالي.
 وسلمت القوات الاميركية الى نظيرتها العراقية 505 قواعد عسكرية، وهو العدد الكامل للقواعد التي سبق ان تواجد فيها الاميركيون.
وتقول القوات الاميركية ان هناك حوالى اربعة آلاف جندي لا يزالون في البلاد حاليا.
وقال الكولونيل ريتشادر كايزر لفرانس برس انه «قبل اسابيع، كان لدينا 12 الف جندي هنا، واليوم لم يتبق الا عدد قليل منهم».
واضاف «لقد كنت قائدا للقوات هنا لحوالى سبعة اشهر، واليوم اشعر بالفخر جراء العمل الذي انجزناه في هذه القاعدة».
وتابع «انه شرف كبير ان اكون قائد هذه القاعدة، وان اكون آخر الموقعين على تسليم آخر قاعدة في العراق»، مشيرا الى ان «الولايات المتحدة وعدت بالانسحاب من العراق بحلول 31 كانون الاول والولايات المتحدة تفي بوعودها».
ويغادر الجنود الاميركيون العراق تاركين قوات تبدو جاهزة للتعامل مع التهديدات الداخلية، الا انها عاجزة عن حماية الحدود البرية والجوية والمائية، بحسب ما يقول مسؤولون عسكريون وسياسيون عراقيون واميركيون.
 وهناك مخاوف اضافية من ان العراق يمكن ان يتاثر بقوى اقليمية مثل ايران، عدوة واشنطن.
كما يخشى عدد من المراقبين الاميركيين من عودة اعمال العنف الطائفية، ويشككون في قوة المؤسسات السياسية في العراق التي باتت تقوم على المحاصصة الطائفية، في وقت يستشري الفساد في معظم الادارات الرسمية. من جهة اخرى، اعلنت بعثة حلف الشمال الاطلسي للتدريب في العراق عن اقامة مراسم اختتام بعثة التدريب اليوم .  وذكرت في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه انه «سيشار في هذه المراسم الى التقدم الذي احرزته بعثة الناتو للتدريب في العراق وقوات الامن العراقية على مدار شراكتهما التدريبية مدة سبع سنوات».
من جهة اخرى دعا مجلس الامن الدولي الخميس العراق الى مضاعفة جهوده لتطبيع علاقاته مع الكويت بعد اكثر من عقدين على الغزو العراقي ابان عهد صدام حسين.
 واعربت الامم المتحدة عن املها بشكل خاص بتقدم عمليات البحث عن المواطنين الكويتيين والاجانب الذين فقدوا خلال فترة الاحتلال العراقي عامي 1990 و1991.
واكدت الحكومة العراقية مرارا التزامها التقيد بالتعهدات التي قطعتها في اطار اتفاقات السلام بين البلدين. الا ان الامم المتحدة اعتبرت في تقرير اصدرته مؤخرا ان اي تقدم لم يحصل على هذا الصعيد خلال العامين الماضيين.
  وفي بيان صدر عقب عرض شامل قدمه المبعوث الخاص للمصالحة العراقية الكويتية غينادي تاراسوف، اشاد مجلس الامن ب»التعاون القوي بين حكومتي العراق والكويت».
 الا ان «اعضاء مجلس الامن اشاروا الى ضرورة استمرار العراق في هذا المنحى وتنفيذ التزاماته بالكامل خصوصا من خلال التعرف الى الكويتيين ومواطني البلدان الاخرى والممتلكات ووثائق الارشيف» التي فقدت خلال النزاع.
الرأي
عدد المشاهدات : ( 191 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .