دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-12-07

السلطة تواصل مساعيها للحصول على دولة فلسطينية مستقلة وإسرائيل تحذر

الرأي نيوز - حذرت إسرائيل امس السلطة الفلسطينية من "مغبة" التوجه مجددا الى الامم المتحدة بطلب الحصول على عضوية كاملة فيها.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إن خطوة كهذه ستؤدي إلى إعادة تفكير إسرائيل في تحويل العائدات الضريبية إلى السلطة.
وفي تعقبيه على هذه التصريحات أكد نمر حماد مستشار الرئيس عباس خلال حديثه لشبكة "معا" الإذاعية، أن القيادة الفلسطينية لن تخضع لمثل هذه "الابتزازات" وستواصل مسعاها للحصول على دولة فلسطينية مستقلة على حدود العام 67 وعاصمتها القدس الشرقية.
وبين حماد أن الطلب الفلسطيني للحصول على دولة مستقلة موجود الآن على طاولة مجلس الأمن وأن عدم ضمان الأصوات التسعة المطلوبة لا يعني على الإطلاق التوقف عن الحق الفلسطيني بالمطالبة بالدولة، وأن الضغوطات الإسرائيلية السياسية والاقتصادية لن تثني الفلسطينيين عن التوجه إلى الأمم المتحدة. ورأى حماد أن التلويح بتجميد عوائد الضرائب الفلسطينية هو "سرقة وقرصنة"، معتبرا أن هذه الإجراءات غير القانونية قوبلت برفض وعزلة لإسرائيل من دول العالم، وهو ما أضطر إسرائيل إلى إعادة الإفراج عن الأموال الفلسطينية التي احتجزتها الشهر الماضي.
وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر الذي يضم أهم ثمانية وزراء في الحكومة قرر الأربعاء الماضي الإفراج عن أموال الضرائب التابعة للسلطة الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل منذ أسابيع.
وكانت إسرائيل جمدت هذه الأموال ردا على ما عدته الخطوات أحادية الجانب التي اتخذتها السلطة الفلسطينية عندما طلبت رسميا الانضمام إلى الأمم المتحدة بصفة عضو كامل العضوية إضافة إلى انضمامها إلى منظمة (يونيسكو) الأممية.
 الى ذلك جددت اللجنة المركزية لحركة فتح في اجتماعها، أمس، بمدينة رام الله، برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تمسكها بالموقف الفلسطيني الداعي إلى وقف الاستيطان بشكل كامل في كافة الأرض الفلسطينية، والقبول بمبدأ حل الدولتين، من أجل العودة إلى المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.
واستعرضت اللجنة في اجتماعها في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، آخر المستجدات على صعيد الوضع السياسي، وعملية السلام المتعثرة جراء مواقف الحكومة الإسرائيلية الرافضة لكل الجهود الدولية الرامية إلى استئناف المفاوضات، ووقف الاستيطان في الأرض الفلسطينية خاصة مدينة القدس المحتلة، والقبول بمبدأ حل الدولتين.
وأطلع الرئيس الفلسطيني أعضاء اللجنة على نتائج لقائه الأخير مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، في القاهرة.
وأعربت اللجنة عن ارتياحها ودعمها لنتائج لقاء القاهرة الأخير، مشددة على أنه سيساهم في تعزيز صمود شعبنا، مؤكدة ضرورة دفع الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وتنفيذ بنودها.
وأشارت إلى أهمية الاجتماعات التي ستعقد في القاهرة بين حركتي فتح وحماس في 18 من الشهر الجاري، والذي سيعقبه اجتماع موسع لكافة الفصائل الفلسطينية في 20 من الشهر ذاته.
وشددت "مركزية" فتح، على أهمية اجتماع اللجنة الخاصة بمنظمة التحرير الفلسطينية التي ستعقد اجتماعاتها يوم 22 من الشهر الجاري برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحضور جميع الفصائل التي وقعت على اتفاق القاهرة العام 2005.
من جهته، قال مفوض التعبئة والتنظيم وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمود العالول إن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية أثبتت عبثيتها لان إسرائيل تريدها مفاوضات من اجل المفاوضات، ولا تريد الاعتراف بالحق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران العام 1967.
وأضاف أن الولايات المتحدة الأميركية التي تفردت برعاية المفاوضات لم تقف يوما في جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة بل ساندت إسرائيل في جميع جولات المفاوضات السابقة ولم تجبر إسرائيل على تطبيق قرارات الشرعية الدولية".
جاء ذلك خلال مهرجان خطابي نظمته عمادة شؤون الطلبة ومجلس اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الأميركية إحياء لذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، واحتفاء باستقبال الطلبة الجدد.
وفي كلمته في المهرجان أشاد العالول، بجميع المبادرات التي طرحها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس، كما دعا لتهيئة البيت الفلسطيني لمواجهة اعتداءات المستوطنين ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن الذهاب للأمم المتحدة، ومجلس الأمن، واليونسكو كان بمثابة صرخة للشعب الفلسطيني في وجه التعتن الإسرائيلي والانحياز الأميركي، مؤكدا انه كان قرارا حكيما يؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ النضال الفلسطيني لنيل كامل الحقوق وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
على صعيد آخر تعقد اللجنة الدولية الرباعية الأسبوع المقبل في الأراضي المحتلة عدة لقاءات مع الجانبين الفلسطيني – الإسرائيلي، لمتابعة جهود استئناف المفاوضات، بعد إخفاقها في إقناع سلطات الاحتلال بوقف الاستيطان.
بينما بحثت اللجنة المركزية لحركة فتح خلال اجتماعها أمس في الأراضي المحتلة رؤية لجنتها المصغرة المنبثقة عنها مؤخراً لصوغ خيارات المرحلة القادمة، ومناقشة مصير السلطة الفلسطينية. 
وقال عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف إن "اللجنة الرباعية ستجتمع يومي 13 – 14 القادمين في الأراضي المحتلة لبحث جهود استئناف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية".
وأضاف إلى "الغد" من الأراضي المحتلة إن "الجانب الفلسطيني قدم رؤيته إلى اللجنة بشأن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967، مع الإقرار بتبادلية الأراضي بنسبة 1,9 %، وإيجاد قوة دولية في الأراضي المحتلة". 
وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يقدم شيئاً من جانبه، باستثناء استمرار التوسع الاستيطاني، مؤكداً "الموقف الفلسطيني من رفض العودة للمفاوضات بدون وقف الاستيطان وتحديد مرجعية 1967". 
وبين أن "الرباعية فشلت في الضغط على الجانب الإسرائيلي لوقف الاستيطان"، لافتاً إلى أن "الفلسطينيين ينتظرون ماذا ستقدمه اللجنة خلال زيارتها القادمة".
الغد
عدد المشاهدات : ( 64 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .