دخلت عمليات الاقتراع في أول انتخابات تشريعية تشهدها مصر بعد إسقاط نظام مبارك، الثلاثاء؛ يومها الثاني، في أجواء من الفرح بهذه الخطوة الأولى نحو الديمقراطية بعد الإقبال الكبير والهدوء اللذين خيما على يومها الأول.
وقال عضو المجلس العسكري اللواء محمد العصار في تصريحات للصحافيين: "نحن الآن نقطف أولى ثمار ثورة يناير، ونتمني أن نسلم المهمة والمسؤولية الثقيلة على أكمل وجه".
من جانبه, أكد المستشار عمرو رشدي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، عدم صحة الأنباء التي ترددت بشأن قيام بعض السفارات المصرية بإعلان نتيجة التصويت لديها، مشيرا إلى أن بعض التقارير ذهبت إلى ذكر أرقام بعينها بشأن التصويت في بعض السفارات، بينما لم ينته الفرز في تلك السفارات بعد، مما يدحض تماما تلك التقارير التي لا تهدف للصالح العام، على حد قوله.
وأكد رشدي أن الخارجية المصرية بجميع سفاراتها لم ولن تعلن، وليست مخولة بالإعلان عن أية نتائج، حيث تقوم الخارجية بموافاة اللجنة العليا أولا بأول بما يصلها من نتائج من 127 لجنة في السفارات المصرية بالخارج، وتعمل كلها كلجان فرعية مثلها مثل لجان الانتخابات العادية في مصر التي تصب نتائجها لدى اللجنة الرئيسية التي يحق لها وحدها إعلان النتيجة وفقا للقانون.
وأشاد المراقبون الأميركيون الموجودن في مصر لمتابعة الانتخابات باليوم الأول للاقتراع. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر مساء الإثنين إن "ما رأوه حتى الآن إيجابي، فنسبة المشاركة الكبيرة وغياب العنف يشيران إلى نجاح اليوم الأول للاقتراع".