استمرت المصادمات اليوم بين المتظاهرين المصريين وقوت الامن في شارع محمد محمود المؤدي الى مقر وزارة الداخلية والتي شهد خلال الايام الاربعة الماضة اعنف مصادمات استخدم فيها المتظاهرون الحجارة والزجاجات الحارقة فيما استخدمت قوات الامن القنابل المسيلة للدموع.
وقال شهود عيان ان العشرات من المتظاهرين اصيبوا بحالات اختناق جراء الغازات المسيلة للدموع، ونقلوا على اثرها الى سيارات الاسعاف الموجودة في المنطقة.
وتأتي هذه المصادمات بعد الكلمة التي وجهها الى الشعب المصري الليلة الماضية رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية المشير محمد حسين طنطاوي، والتي اعلن فيها عن قبول استقالة حكومة الدكتور عصام شرف وتكليفها بالاستمرار بعملها لحين استكمال الاجراءات لتشكيل حكومة جديدة.
واكد فيها التزام المجلس الاعلى باجراء الانتخابات البرلمانية المصرية في موعدها في ال 28 من الشهر الحالي وباجراء الانتخابات الرئاسية قبل نهاية شهر حزيران المقبل.
كما اكد عدم وجود اية نوايا للقوات المسلحة للاحتفاظ بالسلطة او الحكم، قائلا: اننا على استعداد لتسليم السلطة فورا اذا ما قرر الشعب ذلك من خلال استفتاء شعبي على هذا الخيار
وشدد المتظاهرون وسط تباين لردود الفعل ازاء كلمة طنطاوي على استمرارهم بالاعتصام في ميدان التحرير وسط القاهرة حتى يستجيب المجلس لمطلبهم بتسليم السلطة الى سلطة مدنية.
وفي السياق ذاته تعقد رموز القوى السياسية في مصر وقادة عدد من الاحزاب السياسية والشخصيات المحتمل ترشحها للانتخابات الرئاسية اليوم اجتماعا للتباحث في الوضع والرد على كلمة المشير طنطاوي.(بترا )