دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-11-21

حماس وفتح اتفقتا على تسمية شخص غير سلام فياض لرئاسة الحكومة

الرأي نيوز أعلنت حركة حماس بلسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري أنه تم التفاهم مع حركة فتح على تسمية شخص آخر لرئاسة الحكومة الفلسطينية المقبلة غير سلام فياض الذي كانت تصر عليه حركة فتح لتشكيل الحكومة.
وأكد أبو زهري، أن هناك تفاهمًا على تسمية شخص آخر غير فياض، ولكن حتى الآن لم يتم الاتفاق فعلياً على اسم رئيس الوزراء المقبل "حيث لا يوجد حتى الآن أسماء متوافق عليها". 
وقال أبو زهري في تصريح صحفي للموقع الإخباري الإلكتروني لحركة حماس "المركز الفلسطيني للإعلام "جرت خلال الأيام القليلة الماضية عدة اتصالات بين وفدي الحوار من حركتي حماس وفتح تم عبرها الاتفاق على جدول الأعمال للقاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، مع الرئيس محمود عباس".
وأضاف "إن اللقاء سيشمل التركيز على الملف السياسي في ظل انسداد أفق التسوية، إلى جانب وضع الآليات لتنفيذ اتفاق المصالحة فيما يتعلق بملفاتها الخمسة "الحكومة، الانتخابات، المنظمة، المصالحة المجتمعية والأمن". 
وحول تحديد موعد الانتخابات ومدى دقة الحديث عن إجرائها في أيار (مايو) المقبل أم سيتم الالتزام بإجرائها بعد عام من تنفيذ الاتفاق، أكد أن هذا الأمر سيكون مثار نقاش وبحث خلال اللقاء، مشددا على أن ملف المعتقلين السياسيين في سجون الضفة الغربية سيكون مطروحًا على طاولة اللقاء، خاصة وأن حركة حماس تعتبر أن عنوان الاتفاق هو ضمان الإفراج عن المعتقلين السياسيين. 
وبخصوص الضغوط والتهديدات الأميركية والإسرائيلية التي ستواجهها السلطة الفلسطينية حال تنفيذ اتفاق المصالحة، قال أبو زهري "إن هذه الضغوط دليل على أن المسؤول عن تعطيل المصالحة خلال الفترة الماضية هو هذه الأطراف، كما أن هذه التهديدات تؤكد مجددًا أن الإدارة الأميركية معادية لمصالح الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، وإنه يجب التعامل معها وفق هذا المفهوم، والتوقف عن أي رهان على أي دور نزيه لها في المنطقة خاصة في ظل انحيازها الكامل للاحتلال الصهيوني". 
واعتبر أن الرد على هذه الضغوط والتهديدات يكون عبر المضي في إنجاز اتفاق المصالحة وتنفيذه وتعزيز الوحدة الداخلية في مجابهة مختلف التحديات.
من جهته أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها للحوار عزام الأحمد أن لقاء عباس مشعل سيعقد في القاهرة يوم الخميس المقبل، مبينا أنه تم تقديم الموعد من الخامس والعشرين إلى الرابع والعشرين من الشهر الحالي نظرا لتقديم موعد زيارة عباس الى مصر التي تبدأ غداً "الثلاثاء وذلك بحسب ما أكده أيضا سفير فلسطين لدى القاهرة بركات الفرا الذي أعلن أمس أن عباس سيلتقي بعد غد "الأربعاء" في القاهرة رئيس القوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي فيما سيلتقي مع مشعل في اليوم التالي "الخميس".
ووصف الأحمد اللقاءات التي عقدها في القاهرة مع قادة حركة حماس بحضور مصري بالإيجابية، موضحا أنه تم وضع اللمسات الأخيرة على جدول أعمال لقاء عباس مشعل الذي سيشمل قضايا غاية في الأهمية معظمها ذات طابع سياسي تؤسس لتسهيل تنفيذ بنود اتفاق المصالحة الوطنية.
وقال الأحمد "هذه القضايا تشمل ملف منظمة التحرير، والتهدئة والالتزام بها في الضفة وغزة، والمقاومة الشعبية، وانسداد أفق عملية السلام والآفاق المستقبلية، إضافة إلى ملف الانتخابات العامة التي تم التأكيد على ضرورة إجرائها في موعدها المحدد في أيار (مايو) المقبل وفق اتفاق المصالحة.
وأوضح أن قضية بنود المصالحة ستترك لعباس ومشعل لمناقشتها بشكل عام، لافتا إلى أن الاجتماعات ستتواصل بعد ذلك بين حركتي فتح وحماس لتبني ما يتم التوافق عليه، كما تم الاتفاق مع قادة حماس على ضرورة عقد اجتماع شامل للفصائل التي وقعت اتفاق المصالحة الوطنية في القاهرة.
وحول تشكيل الحكومة المقبلة قال الأحمد في تصريحات إذاعية "إن الوقت لم يحن لمناقشة الأسماء لكن الأمور تبحث بشكل عام، مشيرا إلى أن حماس أكدت على مواقفها بالنسبة لمسألة رئيس الوزراء، وتمنت على حركة فتح إعادة النظر في موقفها، منوها الى أن حركة فتح لم تحدد حتى الآن موقفا جديدا بهذا الخصوص "ولكن جرى الاتفاق مع حماس أن نناقش الأمر بروح إيجابية في الأيام القادمة لنتوصل لاتفاق".
ونفى الأحمد صحة ما نقلته بعض وسائل الإعلام حول وجود توافق على أن يكون مقر الحكومة المقبلة في قطاع غزة، مؤكدا "لم يُطرح علينا هذا الاقتراح.. كما أن مقار إدارات السلطة في رام الله لذا فنحن منطق التوزيع الجغرافي لأننا بلد واحد".
الغد
عدد المشاهدات : ( 209 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .