الرأي
نيوز-
دﺧﻞ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﯿﺲ اﻟﺠﻤﮭﻮرﯾﺔ اﻟﺴﺎﺑﻖ، رﻓﻌﺖ اﻷﺳﺪ، ﻋﻠﻰ ﺧﻂ اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻮرﯾﺔ ﻣﺴﺘﻔﯿﺪا ﻣﻦ «اﻟﺤﺮﯾﺔ» اﻟﺠﺪﯾﺪة اﻟﺘﻲ ﻣﻨﺤﺘﮭﺎ ﺑﺎرﯾﺲ ﻟﻠﻤﻌﺎرﺿﯿﻦ اﻟﺴﻮرﯾﯿﻦ. وﺑﻌﺪ ﻧﺎﺋﺐ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺴﺎﺑﻖ اﻵﺧﺮ، ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻠﯿﻢ ﺧﺪام، اﻟﺬي ﻋﻘﺪ ﻣﺆﺧﺮا، ﻣﺆﺗﻤﺮا ﺳﯿﺎﺳﯿﺎ ﻓﻲ أﺣﺪ اﻟﻔﻨﺎدق اﻟﺒﺎرﯾﺴﯿﺔ ﺗﺸﻜﻠﺖ ﻧﺘﯿﺠﺔ ﻟﮫ ﺟﺒﮭﺔ ﻣﻌﺎرﺿﺔ ﺟﺪﯾﺪة، اﺳﺘﻔﺎد رﻓﻌﺖ اﻷﺳﺪ ﻣﻦ ﻏﺾ اﻟﻨﻈﺮ اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻓﺘﻨﺎدى ﻣﺆﯾﺪوه وﺣﻠﻔﺎؤه إﻟﻰ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﯿﺎﺳﻲ آﺧﺮ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﯿﺔ، أﺳﻔﺮ ﻋﻦ «اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﻮطﻨﻲ اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﻲ»، وﻋﻦ ﺗﻮﺻﯿﺎت أﻋﺎدت ﺷﻘﯿﻖ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺮاﺣﻞ ﺣﺎﻓﻆ اﻷﺳﺪ وﻋﻢ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺤﺎﻟﻲ إﻟﻰ اﻟﻮاﺟﮭﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻹﻋلامﯿﺔ.
واﻗﺘﻨﺺ اﻟﺪﻛﺘﻮر رﻓﻌﺖ اﻷﺳﺪ، ﻗﺎﺋﺪ ﺳﺮاﯾﺎ اﻟﺪﻓﺎع اﻷﺳﺒﻖ، ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ وﺟﻮده ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﯿﺔ ﻟﯿﺪﻟﻲ ﺑﺄﺣﺎدﯾﺚ ﺻﺤﺎﻓﯿﺔ ﺗﻨﺒﻊ أھﻤﯿﺘﮭﺎ ﻣﻦ ﻋϼﻗﺔ اﻟﻘﺮاﺑﺔ ﻣﻊ ﺑﺸﺎر اﻷﺳﺪ وﻣﻦ ﻣﻮﻗﻌﮫ اﻟﺴﺎﺑﻖ واﻟﺤﺎﻟﻲ، وﻣﻦ ﻛﻮﻧﮫ أﺣﺪ أﻗﻄﺎب اﻟﻄﺎﺋﻔﺔ اﻟﻌﻠﻮﯾﺔ ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ، وﻣﻦ اﻟﻄﺮوﺣﺎت اﻟﺠﺪﯾﺪة اﻟﺘﻲ ﯾﺄﺗﻲ ﻋﻠﯿﮭﺎ، واﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﯾﺴﺒﻖ ﻷﺣﺪ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺴﻮرﯾﺔ أن أﺗﻰ ﻋﻠﯿﮭﺎ ﻗﺒﻠﮫ. ﻛﻤﺎ ﯾﺤﻈﻰ ﻧﺎﺋﺐ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﻌﺪد ﻣﻦ العلاقات اﻟﻌﺎﺋﻠﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺮﺑه ﻣﻦ ﻣﺴﺆوﻟﯿﻦ ﻋﺮب ﻛﺒﺎر.
وﻓﻲ أﺣﺎدﯾﺚ ﺻﺤﺎﻓﯿﺔ أﺟﺮﯾﺖ ﻣﻌﮫ ﻋﻠﻰ ھﺎﻣﺶ ﻣﺆﺗﻤﺮه اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ، ﻗﺪم رﻓﻌﺖ اﻷﺳﺪ ﻣﻘﺎرﺑﺔ «ﻋﻤﻠﯿﺔ» ﻟﻠﻤﺄزق اﻟﺬي ﯾﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﮫ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﯾﻘﻮم ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺤﻲ اﻟﺮﺋﯿﺲ ﺑﺸﺎر اﻷﺳﺪ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺿﻤﺎﻧﺎت ﻋﺮﺑﯿﺔ ودوﻟﯿﺔ، ﻋﻠﻰ أن ﺗﻨﻘﻞ اﻟﺴﻠﻄﺔ إﻟﻰ أﺣﺪ أﻓﺮاد ﻋﺎﺋﻠﺔ اﻷﺳﺪ ﻣﻦ أﺟﻞ «ﺗﻄﻤﯿﻦ» اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ أولا واﻟﻌﻠﻮﯾﯿﻦ ﺛﺎﻧﯿﺎ، وﺿﻤﺎن ﻋﺪم ﻗﯿﺎم ﺣﺮب أھﻠﯿﺔ طﺎﺋﻔﯿﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮط اﻟﻨﻈﺎم ﻓﻲ اﻟﻤﺮﺗﺒﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ.
وﻓﻲ ﺣﺪﯾﺚ ﻣﺸﺘﺮك ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﯿﺔ وﺻﺤﯿﻔﺔ «ﻟﻮﻣﻮﻧﺪ»، وآﺧﺮ ﻟﺼﺤﯿﻔﺔ «ﻟﻮ ﻓﯿﻐﺎرو» دﻋﺎ رﻓﻌﺖ اﻷﺣﺪ إﻟﻰ ﺗﺸﻜﯿﻞ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻋﺮﺑﻲ ودوﻟﻲ ﯾﺘﻔﺎوض ﻣﻊ ﺑﺸﺎر ﻋﻠﻰ ﺻﻔﻘﺔ ﯾﺘﻨﺤﻰ ﺑﻤﻮﺟﺒﮭﺎ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺴﻮري ﻋﻦ اﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺣﺼﻮﻟﮫ ﻋﻠﻰ ﺿﻤﺎﻧﺎت ﻟﮫ وﻷﻗﺮﺑﺎﺋﮫ، وﺗﻮﻟﻲ ﻋﻤﮫ اﻟﺴﻠﻄﺔ أو أﺣﺪ أﻓﺮاد اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ.
وﺑﮭﺬا اﻟﻄﺮح ﯾﻜﻮن رﻓﻌﺖ اﻷﺳﺪ ﺑﺼﺪد اﺳﺘﻌﺎد ﻣﺎ ﯾﻌﺘﺒﺮه ﺣﻘﮫ «اﻟﻄﺒﯿﻌﻲ»؛ إذ ﻛﺎن ﯾﻨﻈﺮ إﻟﯿﮫ ﻟﺴﻨﻮات ﻋﻠﻰ أنه «ورﯾﺚ» اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻷﺳﺪ اﻟﺬي أﺑﻌﺪه ﻋﻦ ﺳﻮرﯾﺎ إﻟﻰ ﺳﻮﯾﺴﺮا «وأوروﺑﺎ»، ﺑﻌﺪ خلاف ﺣﺎد ﺑﯿﻨﮭﻤﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ اﻋﺘﺒﺮه اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻷﺳﺒﻖ ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﻧﻘلابية ﻣﻦ رﻓﻌﺖ اﻟﺬي أراد استغلال ﻣﺮض أﺧيه ﻟﯿﺄﺧﺬ ﻣﻜﺎنه.
وﯾﺮى رﻓﻌﺖ اﻷﺳﺪ أن اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ «ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﺮﺣﯿﻞ، ﻟﻜﻨﮫ ﯾﺮﯾﺪ ﺿﻤﺎﻧﺎت ﻟﯿﺲ ﻓﻘﻂ ﻷﻋﻀﺎﺋﮫ، ﺑﻞ أﯾﻀﺎ ﺿﻤﺎﻧﺎت أن "ﺗﻨﺪﻟﻊ ﺑﻌﺪ رﺣﯿﻠه ﺣﺮب أھﻠﯿﺔ" ﻓﻲ إﺷﺎرة إﻟﻰ اﻟﻌﻠﻮﯾﯿﻦ واﻟﺴﻨﺔ. وﻟﺬا، ﻓﺎﻟﺤﻞ ﻓﻲ رأﯾه ﯾﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﯿﺮ «ﺿﻤﺎﻧﺎت ﻟﺒﺸﺎر اﻷﺳﺪ ﺗﺘﻌﻠﻖ بسلامته وﻟﻜﻲ ﯾﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ الاﺳﺘﻘﺎﻟﺔ وﺗﺴﻠﯿﻢ اﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﺸﺨﺺ ﻟﺪﯾه دﻋﻢ ﻣﺎﻟﻲ وﯾﺆﻣﻦ اﺳﺘﻤﺮارﯾﺔ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﺸﺎر ﺑﻌﺪ اﺳﺘﻘﺎﻟﺘه وھﺬا ﯾﺠﺐ أن ﯾﻜﻮن ﺷﺨﺼﺎ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘه أﻧﺎ أو ﺳﻮاي».
وﯾﺪﻋﻮ رﻓﻌﺖ اﻷﺳﺪ ﺻﺮاﺣﺔ إﻟﻰ إﯾﻜﺎل ﻗﯿﺎدة ﺳﻮرﯾﺎ ﻟه إذ ﺗﺘﻮاﻓﺮ ﻓﯿﮫ اﻟﺸﺮوط اﻟﺘﻲ أوردھﺎ ﻣﻦ اﻟﻘﻮة اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ وﻣﻦ الانتماء إﻟﻰ اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ. ﻏﯿﺮ أن اﻵﻟﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﺪﻋﻮ إﻟﯿﮭﺎ ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ إﻗﺎﻣﺔ «ﺗﺤﺎﻟﻒ دوﻟﻲ أو ﻋﺮﺑﻲ» ﺗﻜﻮن ﻣﮭﻤته اﻟﺘﻔﺎوض ﻣﻊ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺴﻮرﯾﺔ وﯾﺸﻜﻞ «ﺿﻤﺎﻧﺔ ﺣﻘﯿﻘﯿﺔ» ﻟﻠﺘﻨﺎزلات اﻟﻤﻨﺘﻈﺮة ﻣﻦ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺤﺎﻟﻲ.
و«ﯾﺮﺷﺢ» رﻓﻌﺖ الاسد ، إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ دول ﻋﺮﺑﯿﺔ، ﻓﺮﻧﺴﺎ وﺑﺮﯾﻄﺎﻧﯿﺎ وروﺳﯿﺎ وإﯾﺮان Ϲﻗﺎﻣﺔ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻤﻨﺘﻈﺮة ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر أن ﻣﺠﻠﺲ الامن ﯾﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ انقسام ، وھﻮ ﺣﺎل اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺴﻮرﯾﺔ أﯾﻀﺎ.
وﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ، ھﺎﺟﻢ رﻓﻌﺖ الاسد اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﻮطﻨﻲ اﻟﺴﻮري اﻟﺬي ﯾﻌﺘﺒﺮه «ﻏﻄﺎء» الاﺧﻮان اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ اﻟﺬﯾﻦ ﺿﺮﺑﮭﻢ ﺑﻌﻨﻒ ﻓﻲ ﻋﺎم 1982 ﻓﻲ ﺣﻤﺎه، ﻛﻤﺎ ھﺎﺟﻢ رﺋﯿسه ﺑﺮھﺎن ﻏﻠﯿﻮن اﻟﺬي «لا أﺣﺪ ﯾﻌﺮفه ﻓﻲ ﺳﻮريا».
وﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠته ﻟﺼﺤﯿﻔﺔ «ﻟﻮ ﻓﯿﻐﺎر» دﻋﺎ إﻟﻰ وﻗﻒ «ﺣﻤﺎم اﻟﺪم» وإﻟﻰ «إﻋﺎدة اﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﻠﺴﻮرﯾﯿﻦ»، ﻛﻤﺎ اﻧﺘﻘﺪ الاصلاحات اﻟﺘﻲ أﻋﻠﻦ ﻋﻨﮭﺎ اﻟﻨﻈﺎم ﺗﺒﺎﻋﺎ، واﻟﺘﻲ «ﻟﻢ ﻧﺮ ﻣﻨﮭﺎ ﺷﯿﺌﺎ».
وﯾﺤﻤﻞ رﻓﻌﺖ الاسد اﺑﻦ ﺷﻘﯿقه ﻣﺴﺆوﻟﯿﺔ ﻣﺎ ﯾﺤﺼﻞ ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ ﺷﺨﺼﯿﺎ لانه «ھﻮ اﻟﺬي ﯾﻘﻮد ﺳﻮرﯾﺎ ولا أﺣﺪ ﻏﯿﺮه». وأﻛﺪ رﻓﻌﺖ الاسد أن ﻣﻦ «ﯾﺤﺎول الابﺘﻌﺎد (ﻋﻦ اﻟﻨﻈﺎم) ﯾﻘﺘﻞ ﻓﻮرا»، وھﻮ ﻣﺼﯿﺮ ﻛﻞ ﻣﻦ ﯾﻌﺎرض، ﻣﻌﺘﺒﺮا أن اﻟﺘﻔﺎف ﻋﺎﺋﻠﺔ الاسد ﺣﻮله ﻣﺼﺪره «اﻟﺨﻮف» اﻟﺬي ﯾﻀﺮب ﻛﺬﻟﻚ اﻟﻄﺎﺋﻔﺔ اﻟﻌﻠﻮﯾﺔ اﻟﺘﻲ «ھﺒﻄﺖ ﻣﻌﻨﻮﯾﺎﺗﮭﺎ إﻟﻰ اﻟﺤﻀﯿﺾ»، ﺧﺼﻮﺻﺎ أﻧﮭﻢ «ﻟﻢ ﯾﻌﻮدوا واﺛﻘﯿﻦ ﺑﻘﺪرة ﺑﺸﺎر ﻋﻠﻰ إﯾﺠﺎد ﺣﻞ» للازﻣﺔ.
وﺑﺮأيه أن اﻟﺘﻄﻮرات اﻟﺠﺎرﯾﺔ ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ " ﺳﺘﻨﮭﻲ ﺣﻜﻢ آل الاسد " ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ، والارﺟﺢ أنه ينهي ﺣﻜﻢ ﺑﺸﺎر الاسد ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر انه ﯾﻄﺮح ﻧﻔسه «رﺟﻞ اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ».
أﻣﺎ ﺑﺨﺼﻮص الانشقاقات ﻓﻲ ﺻﻔﻮف اﻟﺠﯿﺶ وﻗﻮى الامن اﻟﺴﻮرﯾﺔ، ﻓﻘﺪ رأى رﻓﻌﺖ الاسد أن ﻗﺮارات اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ «ﻟﯿﺴﺖ ﻛﺎﻓﯿﺔ» ﺣﺘﻰ اﻵن ﻟﺘﺸﺠﯿﻊ ھﺬه اﻟﺤﺮﻛﺔ. ﻏﯿﺮ أنه رأى ﻓﯿﮭﺎ ﺣﺜﺎ ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺎت اﻟﺪوﻟﯿﺔ
وﻋﻠﻰ رأﺳﮭﺎ الامم اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻟﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆوﻟﯿﺎﺗﮭﺎ ﺗﺠﺎه ﺳﻮرﯾﺎ. ودﻋﺎ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻛﺬﻟﻚ إﻟﻰ اﻟﻌﻤﻞ لانها «لا يمكنها أن ﺗﺘﺮك اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﺮﯾﺴﺔ ﻟﻌﺪم الاﺳﺘﻘﺮار».