دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-11-13

عباس يؤكد أن حل السلطة "غير مطروح إطلاقا"

الرأي نيوز - قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن خيار حل السلطة الفلسطينية غير مطروح إطلاقا، على الرغم من فشل طلب العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة.
وأضاف عباس في تصريحات متلفزة في تونس، أمس، أنه لم يتوقع أن تنجح الخطوة هذه المرة (عضوية فلسطين بالأمم المتحدة)، مشددا على أن القيادة الفلسطينية ستستمر في مساعيها للحصول على العضوية.
وأكد عباس أن حصول فلسطين على عضوية الأمم المتحدة لا يتناقض إطلاقا مع عملية التفاوض، قائلا "حتى لو حصلنا على العضوية سنذهب إلى المفاوضات لأن ما بيننا وبين إسرائيل على الأرض لا يحل في الأمم المتحدة بل على طاولة التفاوض".
وقال عباس: نريد التعايش مع إسرائيل وفق أسس واضحة، وهي أن تكون الدولة الفلسطينية على حدود الـ 67 بعاصمتها القدس وحل مشكلة اللاجئين بالذات، مضيفا أن الذهاب إلى الأمم المتحدة لا يعني مطلقا تحدي أي طرف وخاصة الولايات المتحدة، لأن لنا علاقات ودية معها ونحن حريصون على هذه العلاقات، ولكننا قد نختلف مع بعضنا في بعض القضايا ونحلها بالطرق الدبلوماسية ولا نصل إلى حالة من الصدام، ولكننا في ذات الوقت ندعو الولايات المتحدة إلى القيام بوساطة جدية بيننا وبين إسرائيل.
وأعرب عباس عن أمله بأن تغير الولايات المتحدة موقفها من موضوع عضوية فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة "اليونسكو". 
ونفى عباس أن تكون الرباعية الدولية تمارس أي ضغوطات على الجانب الفلسطيني من أجل العودة إلى المفاوضات، موضحا أن بيان الرباعية الذي صدر في الرابع والعشرين من أيلول (سبتمبر) الماضي "كان بيانا جيدا أيدناه وننتظر أن يترجم عمليا على الأرض، خاصة وأنه يدعو إلى العودة للمفاوضات وفق مرجعيات واضحة، ودون أي إجراءات استفزازية من أي طرف على الأرض قد تعيق المفاوضات".
وبين أن اللقاء المقبل مع الرباعية ليس بداية مفاوضات مع إسرائيل، وإنما تمهيد للمفاوضات وجس نبض لكلا الطرفين لمحاولة جسر الهوة.
وكانت لجنة قبول العضوية قدمت تقريرها إلى مجلس الأمن الدولي، أمس، مشيرة إلى أن النقاشات أفضت إلى عدم قبول عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة، في حين أشار سكرتير اللجنة الى أن النقاشات ستتواصل بخصوص الخطوات الفلسطينية المقبلة في الأمم المتحدة.
يشار إلى أن ثماني دول أعضاء في مجلس الأمن صوتت لصالح قرار عضوية دولة فلسطين، وهي: روسيا، والصين، والهند، والبرازيل، وجنوب أفريقيا، ونيجيريا، والغابون، ولبنان، في حين عارضت القرار ست دول، وهي: الولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، وفرنسا، والمانيا، وكولومبيا، والبوسنة والهرسك، في حين امتنعت البرتغال عن التصويت.
في الإطار ذاته، دعا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) إلى مواصلة المساعي الفلسطينية والعربية، وتطوير وتنويع سائر أشكال التحرك الدبلوماسي من أجل قبول الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران العام 1967 عضوا كامل العضوية في الجمعية العام للأمم المتحدة.
وأكد "فدا" في بيان صدر عنه، امس، وتلقت "الغد" نسخة عنه، أن عدم اتفاق أعضاء مجلس الأمن بقبول طلب عضوية فلسطين في الجمعية العامة لا ولن يثني القيادة الفلسطينية عن مساعيها وتحركاتها الدبلوماسية.
وقال لؤي المدهون عضو المكتب السياسي لـ"فدا"، في البيان، إن تعطيل طلب العضوية "لا ولن يثنينا عن التمسك بمرجعيات العملية التفاوضية، ووقف الاستيطان كأساسين رئيسيين لاستئناف المفاوضات المتعطلة كنتيجة لعدم تنفيذ الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لالتزاماتها".
ودعا "فدا" القيادة الفلسطينية إلى عدم العودة إلى صيغة وشروط المفاوضات السابقة، وإلى مواصلة العمل مع المجموعات العربية والإسلامية ودول عدم الانحياز والمجموعات الدولية الأخرى في الأمم المتحدة، من أجل إنهاء الانفراد الأميركي في رعاية عملية السلام، وعلى ضرورة إيجاد صيغة رعاية دولية جديدة للمفاوضات برئاسة الأمم المتحدة ومشاركة روسيا وأميركا والاتحاد الأوروبي والصين الشعبية كبديل للرعاية الأميركية المنفردة والرباعية الدولية غير الملتزمة بقرارات الشرعية الدولية، وذلك من أجل تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
الغد
عدد المشاهدات : ( 177 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .