دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-10-27

السلطة تخشى إقدام إسرائيل على اغتيال عباس وتعتبر تصريحات ليبرمان تحريضا

الرأي نيوز -  اعتبر مسؤولون فلسطينيون تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس "تحريضية" وتعبر عن "عقلية قطاع الطرق".
وانتقد ليبرمان مجددا أمس عباس بقوله إن استقالته ستكون "نعمة" قبيل بدء محادثات منفصلة بين ممثلي الرباعية الدولية للشرق الأوسط ومسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين في القدس.
وتوقع عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أمس، إقدام إسرائيل على اغتيال الرئيس الفلسطيني محمود عباس على غرار سلفه الرئيس الراحل ياسر عرفات، قائلاً: إن اغتيال عباس وارد لدى إسرائيل.
وأضاف الأحمد في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان، اللذين يهددان عملية التسوية في المنطقة يطلقلان منذ شهرين حملة تحريضية شرسة وممنهجة ضد الرئيس عباس، وهو ما يؤكد نية الإسرائيليين تفكيك أواصر الشعب الفلسطيني.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة "تصريحات ليبرمان وغيره من المسؤوليين الإسرائيليين التحريضية ضد الرئيس عباس تهدف إلى تدمير عملية السلام ووأدها بشكل نهائي".
ورأى أن ليبرمان "يريد إنهاء دور الرباعية في المنطقة لا سيما أنها تبذل جهودا تصطدم بالتعنت الإسرائيلي الرافض لوقف الاستيطان ومرجعية المفاوضات على أساس حدود العام 1967".
وأشار أبو ردينة إلى أنه في وقت تشهد المنطقة تحركات احتجاجية أدت إلى سقوط ثلاثة رؤساء، نظمت تحركات شعبية فلسطينية لتأييد عباس لدى تقدمه بطلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، وقال "يبدو أن ليبرمان لا يراها أو لا يريد أن يراها هو وحكومة نتنياهو التي ترفض السلام الحقيقي للمنطقة بأسرها"
واعتبر أن "تحريض ليبرمان سياسة مريضة ومرفوضة من قبل كل أبناء الشعب الفلسطيني وقيادته".
من جانبه قال وزير الخارجية رياض المالكي في بيان "إن تصريحات ليبرمان تعبر عن عقلية قطاع طرق وهي امتداد لتيار متطرف في إسرائيل يدعو إلى قتل الفلسطينيين، وتهجيرهم والسيطرة على أراضيهم، وإنكار وجودهم الإنساني والوطني".
واعتبر المالكي تصريحات ليبرمان "اعتداء صارخا على كافة القيم والمبادئ والأخلاق السياسية والدبلوماسية والإنسانية بالتحريض العلني على قتل الرئيس محمود عباس والدعوة لاغتياله حين قال ليبرمان إبو مازن يمثل العقبة الوحيدة أمام السلام ويجب إزالتها لإحياء العملية السياسية".
وأضاف "أن آخر من يحق له الحديث عن السلام والتعايش هو المستوطن ليبرمان المعروف بمواقفه اللاإنسانية والعنصرية والعدوانية".
ودعا "كافة أطراف اللجنة الرباعية الدولية لاتخاذ قرار جماعي دولي بمقاطعته"، كما طالب الحكومة الإسرائيلية "بإدانة واستنكار تصريحات الوزير ليبرمان، ومحاسبته".
وانتقدت الأمم المتحدة تصريحات ليبرمان، كما ندد بها الاتحاد الأوروبي قائلا إنها تنطوي على "تحريض".
من جهتها أكدت الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) زهيرة كمال، أن إسرائيل واهمة بأن يأتي أي بديل للرئيس الفلسطيني محمود عباس يقبل بدولة فلسطينية على قطاع غزة، وعلى كانتونات معزولة ومقطعة الأوصال في الضفة الغربية.
وقالت إن تصريح ليبرمان هذا ليس غريبا عليه، وهو الذي يريد أن يبقى الاحتلال لأبد الآبدين، ولا يعترف بحق شعبنا الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967.
من جانبه، نفى المفاوض الفلسطيني، صائب عريقات، تقديم أية مبادرات جديدة لقيادة السلطة من قبل الولايات المتحدة تتعلق بوقف الإستيطان والعودة للمفاوضات.
وأكد عريقات في تصريح هاتفي مقتضب لـ"الغد"، أمس، أن ما تتداوله وسائل الإعلام الإسرائيلية عن هذا المقترح غير مؤكد حتى اللحظة، مشيراً إلى أن أية مبادرات تتجاهل وقف كامل لعمليات الإستيطان على الأراضي المحتلة ستقابل بالرفض الفلسطيني، مؤكداً أن شروط السلطة واضحة للعودة للمفاوضات مع إسرائيل.
وفي ذات الإطار، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبد ربه، "إنه لا يوجد أي مؤشر على تقديم الإدارة الأميركية أية صيغة ذات طابع ملزم بوقف الاستيطان".
جاء ذلك في تصريح له لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، أمس، تعقيبا على الأنباء التي نشرتها صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، بخصوص اقتراح الإدارة الأميركية تجميداً جزئياً للإستيطان بدون الإعلان عن ذلك مقابل استئناف المفاوضات هذا الأسبوع.
وبين عبد ربه "أنه لا يوجد حتى الآن أي بحث جاد لوقف الاستيطان وأن كل الأقوال التي تخالف ما يجري على الأرض من تصعيد وتوسيع للبناء الاستيطاني خاصة في القدس ومحيطها، هي مجرد ألاعيب سياسية على غرار ما طرح عن تجميد للاستيطان الممول من الحكومة الاسرائيلية".
وأوضح أنه "لا يتوقع الكثير من اجتماعات الرباعية الدولية المقبلة بعد أن أغلقت إسرائيل طريق المفاوضات بالكامل عبر إصرارها على المضي في مخططاتها الاستيطانية الهائلة ومشروعها الرافض لإقامة دولة فلسطينية"، محذراً من أن التردد في فهم هذا المشروع سيؤدي إلى الوقوع في أخطاء استراتيجية.
وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية، كشفت، أمس، أن الإدارة الأميركية اقترحت أخيرا على إسرائيل تجميد أعمال البناء في المستوطنات جزئيا وبدون الإعلان عن ذلك رسميا من أجل إفساح المجال أمام استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.
وفي السياق ذاته، أكد ممثل اللجنة الرباعية الدولية توني بلير أمس أن الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس "رجل سلام، ولاعب أساسي وشريك في عملية السلام التي نأمل أن تبدأ بالتحرك قدما في الأسابيع القادمة".
وأضاف في بيان صدر عن مكتبه "نحن جميعا ندعم وبقوة جهوده والتزامه بالسلام وبناء الدولة الفلسطينية العتيدة".
وقال بلير إن عباس "صادق وجدي في جهوده ومسعاه للسلام".
وجاء إعلان بلير بعد أن انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان مجددا أمس الرئيس عباس.
الغد
عدد المشاهدات : ( 174 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .