وقال مصدر مطلع في الجامعة العربية إن نتنياهو سيجنح إلى الالتفاف على قرار تجميد الاستيطان، ما يستدعي تحركات عربية سريعة في ضوء استمرار تجريف الأراضي الفلسطينية استعدادا لإقامة مستوطنات أخرى.
في غضون ذلك، قال وزير البيئة الإسرائيلي جلعاد أردان "إننا سنمضي بعمليات البناء في المستوطنات في الضفة الغربية بعد انتهاء فترة تجميدها، حتى لو انتهى الأمر بانفجار المفاوضات مع الفلسطينيين".
من جهة أخرى، عقد في نيويورك أمس اجتماع لوزراء الخارجية العرب على هامش أعمال الجمعية العامة في نيويورك بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وشارك وزير الخارجية ناصر جودة في هذا الاجتماع.
وأطلع عباس وزراء الخارجية العرب على تطورات المفاوضات المباشرة مع الجانب الإسرائيلي خلال جولاتها الثلاث التي بدأت في واشنطن ثم في شرم الشيخ والقدس. (الغد).