التاريخ : 2011-10-01
قلق أممي من أحكام 'قاسية' بحق محتجين بحرينيين
الرأي
نيوز - اعربت الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية أمس عن "قلقهما" من أحكام السجن "القاسية" التي صدرت عن محكمة استثنائية في البحرين بحق أكثر من خمسين متظاهرا.
وأكد ناطق باسم المفوضية العليا لحقوق الانسان للامم المتحدة أن عشرين طبيبا واثنين من المسؤولين عن جمعيات المدرسين وما لا يقل عن 32 شخصا آخر دينوا بالسجن بأحكام تتراوح بين ثلاث إلى 15 سنة، اضافة الى حكم بالاعدام.
وقال المتحدث "نشعر بقلق كبير إزاء إدانات بهذه القساوة بحق مدنيين صدرت عن محكمة عسكرية وتتضمن مخالفات خطيرة".
من جانبها، عبرت الولايات المتحدة الخميس عن "قلقها العميق" ازاء الاحكام بالسجن التي صدرت بحق كوادر طبية في البحرين بتهمة مساعدة المحتجين خلال التظاهرات التي شهدتها المملكة هذه السنة.
وقال الناطق باسم الخارجية الاميركية مارك تونر في بيان "نحن قلقون جدا ازاء هذه الاحكام" مضيفا "نحن قلقون ايضا ازاء هذه المحاكمات لمدنيين وبينهم طاقم طبي والتي تجرى امام محاكم عسكرية ومدى انصاف هذه الاجراءات".
واضاف "ندعو سلطات البحرين والسكان الى خلق جو مؤات للمصالحة والحوار والاصلاح".
وكانت محكمة السلامة الوطنية الابتدائية في البحرين اصدرت الخميس احكاما بالسجن بين خمس سنوات و15 سنة على عشرين كادرا طبيا على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المملكة هذه السنة، كما حكمت بالاعدام على ناشط شيعي ادانته بقتل شرطي خلال هذه الاحتجاجات.
والمدانون الذين اعتقلوا لفترة ثم افرج عنهم بكفالة، كانوا يعملون في مجمع السلمانية الطبي الذي شكل مركزا مهما للحركة الاحتجاجية التي قادها الشيعة والتي طالبت بالتغيير في المملكة.
ودين المتهمون بـ"احتلال مركز السلمانية الطبي بالقوة وذلك بالسيطرة على مداخله ومخارجه وعلى جميع اقسامه واداراته الهامة باستخدام القوة والتهديد (...) بحيازة سلاح (كلاشينكوف) واسلحة بيضاء بدون ترخيص والترويج لقلب وتغيير نظام الحكم بالقوة والاستيلاء على معدات طبية".
وكان مئات النساء في البحرين احتشدن للاحتجاج ضد اعتقال ضد المحتجين الذين شاركوا في الاحتجاجات المناهضة للحكومة في وقت سابق من العام الحالي.
الغد