التاريخ : 2010-09-26
مقتل 3 جنود «أطلسيين» و30 مسلحا في أفغانستان
الرأي- قتل 3 جنود «اطلسيين» امس الاول في هجمات فيما لقي 30 مسلحا مصرعهم في عملية جوية وبرية مشتركة في شرق افغانستان.
وبمقتل الجنود الثلاثة يرتفع الى 535 عدد الجنود القتلى منذ بداية السنة في اطار العمليات العسكرية في افغانستان ، حسب احصاء يستند الى موقع مستقل على شبكة الانترنت. وخلال تسعة اشهر تقريبا ، باتت 2010 السنة الاشد دموية للقوات الدولية منذ سقوط نظام طالبان اواخر 2001 الذي اطاحه تحالف عسكري دولي تزعمته الولايات المتحدة.
ويبلغ متوسط القتلى من الجنود اثنين يوميا في افغانستان. وكانت 2009 التي سقط خلالها 521 قتيلا ، تعد السنة الاكثر دموية للقوات الدولية ، التي تواجه منذ ثلاث سنوات انتفاضة عنيفة لقوات طابان.
وقالت قوة المعاونة الامنية الدولية (ايساف) التي يقودها حلف شمال الاطلسي في بيان ان قوات أفغانية وقواتها قتلت 30 مسلحا في هجوم جوي وبري في شرق افغانستان امس. وتابعت ان اكثر من 250 من قوات الامن الافغانية وقوات التحالف خاضت معركة مع مسلحين في اقليم لغمان جنوب شرقي العاصمة كابول بعد أن تعرضت لاطلاق نار من اسلحة صغيرة.
وتجري متابعة الوضع في افغانستان عن قرب عقب الانتخابات البرلمانية في مطلع الاسبوع الماضي التي شهدت أعمال عنف ومزاعم تزوير على نطاق واسع وهي ثاني انتخابات تشوبها مخالفات خلال 13 شهرا عقب انتخابات رئاسية أجريت العام الماضي.
وفي باكستان اعلنت مصادر رسمية ان صاروخا اطلقته طائرة اميركية بلا طيار ادى امس الى مقتل اربعة مسلحين في المناطق القبلية في شمال غرب البلاد قرب الحدود الافغانية. ووقع الهجوم قرب بلدة داتا خيل القريبة من ميران شاه كبرى مدن وزيرستان الشمالية بحسب المصادر نفسها.
وقال مسؤول امني كبير في بيشاور ان "طائرة اميركية من دون طيار اطلقت ثلاثة صواريخ. وكان الهدف سيارة تنقل مسلحين قتل اربعة منهم". واكد مسؤول في اجهزة الاستخبارات في ميران شاه الهجوم والحصيلة. وقالت مصادر رسمية انه الهجوم ال1ـ6 الذي تنفذه خلال 22 يوما ، طائرات من دون طيار في وزيرستان الشمالية التي تعتبرها واشنطن المقر العام لطالبان وحلفائها من تنظيم القاعدة. (الدستور).