التاريخ : 2011-07-31
المالكي: مفاوضات مع أميركا لشراء 38 مقاتلة 'اف - 16'
الرأي
نيوز - أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس ان اتفاقات التسلح المقبلة ستتطلب تواجد مدربين مختصين في البلاد لمساعدة القوات العراقية على استخدام هذه الاسلحة، موحيا بذلك الى امكانية تجاوز البرلمان في مسألة ابقاء قوات أميركية الى ما بعد موعد الانسحاب المقرر بنهاية العام.
وفي هذا السياق أعلن المالكي ان العراق جدد مفاوضاته مع الولايات المتحدة لشراء مقاتلات أميركية من طراز "اف 16"، وان هذه المفاوضات باتت تدور حول 36 مقاتلة بدل 16.
وقال المالكي في مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان في بغداد أمس "قدمت الى مجلس النواب تقريرا حول جهوزية القوات العراقية، واوصيت فيه بالحاجة الى وجود مدربين يساعدون الجيش على استخدام الاسلحة الجديدة".
واضاف ان "التدريب لا يحتاج الى موافقة البرلمان، والحكومة ستطلب ان تشمل عقود الشراء (الاسلحة) وجود مدربين ضمن السياقات المعتمدة".
واعتبر ان مسالة بقاء القوات الأميركية في البلاد حتى ما بعد موعد الانسحاب المقرر بنهاية العام الحالي، قضية "وطنية كبرى تخص السيادة ومن الضروري ان تحظى بتوافق وطني وان (...) تعرب كل كتلة سياسية عن موقفها من هذه القضية".
وما يزال هناك نحو 46 ألف جندي أميركي في العراق ومن المرتقب سحب كل القوات بحلول 31 كانون الأول(ديسمبر) المقبل بموجب اتفاقية امنية مع بغداد.
لكن مسؤولين أميركيين كبارا قالوا انهم سينظرون في مسألة ابقاء بعض القوات بعد المهلة المحددة للانسحاب اذا طلبت السلطات العراقية ذلك. وفي مؤتمر صحفي، اعلن المالكي ردا على سؤال حول جدية العراق بشراء مقاتلات "اف - 16" من الولايات المتحدة "بالتاكيد نحن جادون، وقد وقعت كتابا قبل يومين، وسيذهب وفد من القوة الجوية العراقية ومعه مستشارون لاحياء العقد". واضاف ان العقد الجديد سيكون "بعدد اكبر من العدد الذي كان قد اتفق عليه، ولا بد ان نوفر للعراق ما يحمي سيادته"، موضحا "سنعوض عن 18 (مقاتلة) ب36". وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أعلنت قبل اسابيع قليلة ان بغداد جددت محادثاتها مع واشنطن لشراء 36 مقاتلة أميركية من طراز "اف-16" في صفقة تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.
الغد