دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2022-03-20

انتصار مهم" لروسيا في بحر آزوف .. و"صفقة صعبة" تلوح بأفق كييف

تناولت أبرز الصحف والمجلات العالمية الصادرة الأحد، تطورات العملية العسكرية الروسية بأوكرانيا في أسبوعها الرابع.

وتحدثت تقارير عن ”تقدم عسكري مهم" لموسكو بعد سيطرتها على بحر آزوف وإبعاد القوات الأوكرانية عنه، وذلك في وقت تستعد فيه القوات الروسية للسيطرة على مدينة ماريوبول الاستراتيجية.



وناقشت الصحف تقارير أخرى تكشف عن ”صفقة تفاوضية صعبة مخيبة للآمال" ينتظرها الرئيس الأوكراني في نهاية المطاف.

يأتي ذلك فيما تحدثت الصحف عن ضغوطات تواجهها بيلاروسيا للمشاركة في الحرب الأوكرانية.

انتصار روسي كبير

ذكرت صحيفة ”التايمز" البريطانية أن القوات الروسية حققت ”انتصاراً نادراً لكنه كبير ومهم" بعد أن قطعت الطريق على القوات الأوكرانية باتجاه بحر آزوف جنوب شرق البلاد، ودفعت بمدينة ماريوبول إلى حافة الانهيار وسط مزاعم بأن موسكو أطلقت صواريخ فرط صوتية.

جاء ذلك بعد أن اعترفت هيئة الأركان العامة الأوكرانية بأنها فقدت مؤقتا الوصول إلى بحر آزوف، الذي يربط ساحله شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا بالجمهوريتين الانفصاليتين، دونيتسك ولوجانسك، ثم إلى روسيا نفسها.

وأوضحت الصحيفة أن تشكيل جسر على طول هذا الشريط من الأرض كان هدفًا مبكرًا للقوات الروسية، مشيرة إلى أن ماريوبول آخر مدينة مهمة على الساحل، أصبحت على وشك السقوط، حيث قاتلت القوات الروسية والأوكرانية في وسط المدينة وحول مصنع آزوفستال للصلب، وهو أحد أكبر مصانع الصلب في أوروبا.

وأفادت بأن الاستيلاء على المدينة سيؤدي إلى توسيع السيطرة الروسية على دونيتسك، كما سيسمح أيضاً للقوات الروسية بتركيز قوتها النارية على بلدة ميكولايف الاستراتيجية إلى الغرب من شبه جزيرة القرم، التي لديها الجسر الرئيسي على مصب نهر بوه الجنوبي، ثم إلى ميناء أوديسا، ما يؤمن إجمالي الساحل في أوكرانيا.

وزعمت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها أطلقت صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت على أوكرانيا من نظام الأسلحة كنجال، ما أدى إلى تدمير منشأة لتخزين الأسلحة تحت الأرض.



ونقلت الصحيفة عن محللين عسكريين قولهم إن استخدام روسيا لهذا الصاروخ يمكن أن يكون تجريبيًا أو مدفوعًا بالرغبة في إظهار قوتها للغرب.

تقدم نحو ماريوبول

في سياق متصل، قالت صحيفة ”نيويورك تايمز" الأمريكية إن القوات الروسية كثفت هجماتها في أوكرانيا السبت، وتقدمت إلى مدينة ماريوبول المحاصرة في معركة للسيطرة على الميناء الاستراتيجي، وأطلقت صواريخ غرب أوكرانيا دمرت مخزنا للذخيرة العسكرية تحت الأرض.

وأضافت: ”هزت بعض أعنف المعارك مدينة ماريوبول الساحلية الواقعة في جنوب شرق البلاد والتي حاصرها الروس منذ الأيام الأولى للصراع. واندلعت معارك في الشوارع هناك مع تقدم القوات الروسية إلى المدينة بعد أسابيع من قصف صاروخي مدمر حولها إلى أرض قاحلة من المباني التي تعرضت للقصف".

وتحت عنوان ”مكاسب روسية كبيرة"، رأت الصحيفة أنه إذا استولت القوات الروسية على ماريوبول، فستكون واحدة من المدن الرئيسية القليلة التي استولوا عليها وستمنحهم السيطرة على جزء كبير من الساحل الجنوبي لأوكرانيا، خاصة بعد اعتراف مستشار الرئيس الأوكراني الذي أكد أنه لا توجد فرصة لرفع الحصار عن ماريوبول".

من جانبها، ذكرت صحيفة ”الغارديان" البريطانية أن معركة السيطرة على ماريوبول أعاقت بشكل شبه كامل عمليات إنقاذ المدنيين المحاصرين في مسرح كان قد تعرض للقصف الأربعاء الماضي، مشيرة إلى أنه لا يزال المئات في عداد المفقودين ويعتقد أن أكثر من ألف ناج محاصرون في المبنى.

وقالت الصحيفة إن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أصبح أحدث وكالة إنسانية أعربت عن إحباطها من منعها من الوصول إلى عشرات الآلاف من الأشخاص المحاصرين في المدينة، التي أصبحت الآن محاصرة بالكامل من قبل القوات الروسية.

وفقاً للصحيفة، وصف جاكوب كيرن، منسق الطوارئ في برنامج الأغذية العالمي، تكتيك روسيا في منع وصول إمدادات الغذاء الطارئة إلى ماريوبول بأنه ”غير مقبول في القرن الحادي والعشرين".

صفقة مخيبة للآمال

ذكرت مجلة ”نيوزويك" الأمريكية أن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ربما يواجه ”صفقة تفاوضية صعبة للغاية"، حتى إذا لم تتمكن موسكو من السيطرة على العاصمة الأوكرانية، كييف.

ونقلت المجلة عن خبراء عسكريين قولهم إنه ”سواء سقطت العاصمة أم لا، تظل مشكلة زيلينسكي أن أجزاء كبيرة من أوكرانيا ستكون تحت الاحتلال الروسي، وسيتعين عليه التفاوض على نوع من الاتفاق مع الروس لحثهم على الانسحاب من الأراضي التي احتلوها".



وقالت إن زيلينسكي أقر مؤخراً بأن أوكرانيا لن تنضم إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهو مطلب رئيسي من موسكو من شأنه أن يوفر إلى جانب المقاومة الأوكرانية القوية، أوراق مساومة قوية.

وأضافت: ”يرى الخبراء أن المقاومة الأوكرانية لمنع سقوط كييف ربما لن تكون كافية لثني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن الرغبة في شيء أكثر من تخلي أوكرانيا عن عضوية الناتو لإنهاء الصراع، مؤكدين أن بوتين قد صاغ هذا الصراع بطريقة تظهر أنه يحتاج إلى شيء أكثر من ذلك لإعلان النصر".

وأوضح المحللون أن بوتين ”سيرغب في الاعتراف بضم شبه جزيرة القرم والاعتراف باستقلال دونباس ولوجانسك، وهي مطالب قال زيلينسكي إنها غير مقبولة وتنتهك وحدة أراضي أوكرانيا".

ونقلت المجلة عن محللين آخرين قولهم إن ”قصف مطار لفيف في غرب أوكرانيا الجمعة، أظهر أن موسكو لا تنوي تخفيف حملتها بغض النظر عن كيفية تصويرها للمفاوضات".

وقالت مجلة ”نيوزويك": ”في صفقة مخيبة للآمال.. لسوء الحظ، قد تعترف كييف بشبه جزيرة القرم على أنها روسية، مع التعهد بعدم الانضمام إلى حلف الناتو، والموافقة على الحياد، وتنازلات أخرى قد يقدمها زيلينسكي، وقد يقابلها رمزية التمسك بالعاصمة الأوكرانية".

ضغوط على بيلاروسيا

رأت صحيفة ”فاينانشيال تايمز" البريطانية أن ”الهجوم الروسي المتعثر يزيد الضغط على بيلاروسيا للانضمام إلى العملية العسكرية في أوكرانيا".

وقالت الصحيفة في تحليل لها إنه ”مع دخول الحرب أسبوعها الرابع، تتضح حاجة روسيا للتعزيزات بشكل متزايد، حيث قدر المسؤولون الأمريكيون أن حوالي ستة آلاف روسي قتلوا في الصراع حتى الآن".

وأضافت: ”يحذر المحللون من أن قدرة الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، محدودة على مقاومة الكرملين إذا طُلب منه المساهمة بقوات".

وتابعت أنه ”رغم أن لوكاشينكو سمح لروسيا باستخدام أراضي بلده لغزو أوكرانيا، وغير دستورها حتى تتمكن من استضافة الصواريخ النووية الروسية، إلا أنه يرفض حتى الآن إرسال قواته للانضمام إلى الهجوم الروسي على الجار المشترك".

وأوضحت أنه ”خلال العقود الثلاثة التي قضاها في السلطة، سعى لوكاشينكو إلى الحفاظ على درجة معينة من الاستقلال عن موسكو من خلال تنمية العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، وأن هذه الاستراتيجية انهارت في 2020، عندما شن الرئيس حملة قمع على الاحتجاجات ضد مزاعمه بالفوز بولاية سادسة على التوالي.

وأشارت إلى أن ”رد الغرب بفرض عقوبات صارمة على قطاعات رئيسية من الاقتصاد البيلاروسي قد جعل لوكاشينكو أكثر اعتمادًا من أي وقت مضى على الدعم السياسي والاقتصادي الروسي".

وعن فرص مشاركة القوات البيلاروسية في القتال، نقلت الصحيفة عن محللين قولهم ”سيتلخص الأمر كله في ما إذا كان بوتين، يقرر أنه بحاجة إليها، خاصة مع وجود القوات الروسية في البلاد، وفي ظل العقوبات الحالية".

وأشاروا إلى أن مينسك ”تعتمد اقتصاديًا على روسيا لدرجة أنها ليست لديها مساحة للمناورة".

في حين يرى محللون آخرون أن ”انضمام القوات البيلاروسية إلى القتال في أوكرانيا سيكون مهمًا جدًا للكرملين إذا تمكنت من إغلاق الحدود الغربية لأوكرانيا، لأنها تُعد الطريق الرئيسي لتدفقات إمدادات الأسلحة من الحلفاء".
عدد المشاهدات : ( 2072 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .