التاريخ : 2011-06-26
طالبان تهدد بهجمات انتقامية ضد دول غربية من محسود ...ثأرًا لبن لادن
الرأي
نيوز- قال نائب زعيم حركة طالبان باكستان، ولي الرحمن محسود، يوم امس السبت، إن الحركة ستستهدف الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا رداً على مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. وأضاف محسود في تسجيل خاص بثته قناة "العربية" إن حركة طالبان أعدت لعشر عمليات كبرى انتقاماً لمقتل بن لادن، نفذت واحدة منها في مدينة كراتشي الباكستانية والبقية ستكون قريباً. وأكد ولي الرحمن أن طالبان باكستان "ستبقى إلى جانب الملا محمد عمر حتى انسحاب القوات المحتلة من أفغانستان"، مشدداً على أن الحركة لن "تدخل في أي حوار قبل انسحاب القوات المحتلة".
وعلى الرغم من أن طالبان الباكستانية لم تنجح حتى الآن في ضرب الولايات المتحدة وأوروبا من الداخل، إلا أنها مازالت تتحدث عن قدراتها ونيتها في الوصول إلى أهدافها بدقة معتمدة على ارتباطها المصيري بالقاعدة وطالبان أفغانستان. واقتحم مسلحون يشتبه في انتمائهم لحركة طالبان مركزاً للشرطة في بلدة بشمال غرب باكستان، يوم السبت، وقتلوا خمسة على الأقل من رجال الشرطة. كما هاجم ثلاثة أشخاص يحملون قنابل يدوية وأسلحة آلية مركزاً للشرطة في كولاتشي، وهي بلدة صغيرة قريبة من إقليم وزيرستان الجنوبية القبلي المضطرب.
وبعد مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في غارة شنتها قوة أمريكية خاصة في بلدة أبوت أباد الباكستانية الشهر الماضي صعّد المتشددون هجماتهم على قوات الأمن الباكستانية. وهاجم المتشددون قاعدة حصينة للبحرية الباكستانية في كراتشي، وقتلوا نحو 100 شخص في هجومين انتحاريين على مجمع لقوات الأمن في الشمال الغربي للبلاد، وشنوا هجوماً بسيارة ملغومة على قافلة للقنصلية الأمريكية في مدينة بيشاور.
وصرحت وزيرة الخارجية الامريكية، هيلاري كلينتون، الأسبوع الماضي أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بأن مسئولين أمريكيين أجروا اتصالات "تمهيدية" مع عناصر من حركة طالبان، مشددة على أن واشنطن لن تتعامل مع متطرفين غير مستعدين لقطع علاقاتهم بتنظيم القاعدة أو دعم الدستور الأفغاني وما يتضمنه من بنود تنص على احترام حقوق المرأة والأقليات، حسب قولها. وفي السياق نفسه قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج أن بريطانيا على اتصال بمقاتلي طالبان للمساعدة في تمهيد الطريق نحو سلام في أفغانستان.