وامتدت الحرائق إلى مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية في قرى بلدة العنازة في ريف اللاذقية.
وأكد مدير زراعة اللاذقية منذر خير بك على إخماد 15 حريقاً من 35 حريقا نشبت اليوم في ريف اللاذقية و78 إطفائية تشارك في إخمادها و28 فرقة مؤلفة من 1000 عامل، كما شاركت حوامتان من حوامات الجيش العربي السوري في إطفاء الحرائق".
ووصلت النيران إلى طريق اللاذقية - طرطوس مما أدى إلى توقف حركة المرور بسبب الحرائق، وقال مدير المواصلات في طرطوس في تصريح صحافي: "لا يوجد أي قطع أو إيقاف للحركة المرورية على الأوتوستراد الدولي طرطوس - اللاذقية، وحرصاً على سلامة مستخدمي الطريق تم تخفيف سرعة الحركة للمركبات وتنظيمها على هذا المحور نظراً لكثافة الدخان".
من جانبه قال مدير إطفاء محافظة طرطوس إن عدد الحرائق في المحافظة اليوم بلغ أكثر من 54 حريقاً في ريف طرطوس، مشيرا إلى أنه تم السيطرة عليها.
مديرية صحة اللاذقية أكدت وفاة شخصين جراء الحرائق في بلدتي بللوران ودفيل في ريف المحافظة، وأضافت أن عدداً من الأشخاص أُسعفوا بحالات اختناق.
ولم تعلن حتى اللحظة أسباب الحريق الفعلية، فيما رجحت التقارير الأولية أن تكون الحرائق مفتعلة من قبل تجار الحطب والفحم.
و دعت وزارة الأوقاف السورية إلى إقامة صلاة الاستسقاء طلبا لنزول المطر ورفع البلاء وإخماد الحرائق، حيث ستشمل الصلاة جميع مساجد البلاد.
وتم توجيه الدعوة باسم الوزارة ومجلسها الفقهي واتحاد علماء بلاد الشام، لإقامة الصلاة عقب صلاة الظهر، وذكّرت الوزارة بأن تلك الصلاة "ينبغي أن تسبق بالتوبة والاستغفار، وأن يصحبها صدق التوكل والخشوع والإنابة إلى الله".
وكان وزير الزراعة السوري حسان قطنا أعلن أن البلاد شهدت اليوم 79 حريقا، وأن هذا الرقم غير مسبوق في تاريخ سوريا.
وتأتي الحرائق مع ارتفاع درجات الحرارة ووجود الأعشاب الجافة .